ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل رياضة لتخفيف الوزن: خطوات ممارستها من أجل حرق الدهون بسرعة

ابدأ بفهم أن اختيار الرياضة المناسبة وممارستها بانتظام هو...

نشرة المرأة والمنوعات: أطعمة غسلها يضر أكثر مما ينفع.. مشروبات تفسد العلاقة الحميمة

تتصدر أبرز الموضوعات التي أثارت الجدل عبر مواقع التواصل...

رؤى وعبد الرحمن بهاء يحتفلان بخطوبتهما وسط الأهل والأصدقاء | صور

أجواء الحفل والتهاني انطلق حفل الخطوبة الأحد الماضي في إحدى...

بريطانية تلد توأمين بعد التخلي عن النظام الغذائي النباتي عقب ثماني حالات إجهاض

واجهت مولى براون سنوات من المحاولات المؤلمة للحمل، وعانت...

لماذا يظهر الشيب عند الشباب في سن مبكرة

أصبح الشيب المبكر ظاهرة مألوفة بين الشباب وحتى في...

حادث مترو قلب حياة سعاد وأصابها بالشلل، وتعافت بالإبداع والرياضة

رحلة التحول من الصدمة إلى الفن

عاشت صدمة كبيرة عندما وقع الحادث أثناء انتظارها المترو، فصدمها القطار وأدى إلى سقوطها بين القضبان وتعرضها للإغماء، ما أدى إلى كسر في العمود الفقري وقطع في الحبل الشوكي ثم شلل سفلي. كما أصيبت بكسور مضاعفة في القدمين وكسراً في الحوض إضافة إلى كدمات وإصابات أخرى انتهت بالشّلل السفلي في القدمين.

فوجئت بفكرة الاعتماد على الآخرين وتغير الحياة جذرياً، كما أعطى الأطباء لها أملاً زائفاً بالانتظار ستة أشهر ربما تقف وتمشّي من جديد، وهذا الأمل منحها يقيناً بأن حياتها ستعود إلى حالتها الطبيعية.

بعد ذلك رضيت بقضاء الله وبدأت من أول يوم خرجت فيه من المستشفى في الاعتماد على النفس بكل الطرق الممكنة، وبالنسبة لفقدان الثقة حاولت استعادة ثقتها بنفسي عبر مواجهة الواقع وقبول الحياة التي تغيرت فجأة.

كنت أجد أن الفخار هو أكثر الفنون تعبيراً عني، فكان ينقل ما يدور في ذهني إلى شيء حي ومفيد في المنزل مثل طبق أو مزهرية، وهذا ما جعلني أركز في الفن أثناء جلوسي على السرير لسنتين فكان الرسم أول ما تعلمته.

كان النزول إلى الجيم خطوة صعبة في البداية لأنني كنت أسكن في الدور السادس، وكان والدي وأخي يحملهانني إلى هناك، ثم انتقلنا إلى الدور الأرضي ووجدت مدربة في الجيم تساعدني على النزول دون أن أشعر بثقل، وتعلمت فيما بعد أن أتنقل بين الكرسي المتحرك والأجهزة بمفردي بمساعدة المدربة.

واجهت نظرات الشفقة من الآخرين وتعاملي معها في البداية كان بالغضب، لكنني أدركت أن هذه النظرات تعكس تعاطفاً بطريقتهم وبطبيعة البشر، وأن العين تلاحظ الفرق وليس بالضرورة أن يكون ذلك سلبياً.

وختمت سعاد رسالتها بأن هناك نوراً في نهاية الطريق مهما اختلفت طريقة الوصول إليه ومهما كان الشعور المصاحب له.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على