ذات صلة

اخبار متفرقة

6 علامات لارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.. لا تتجاهلها

يُنتَج الكوليسترول في الكبد كيميائية دهنية شمعية تساعد في...

بعد ثمانية إجهاضات.. امرأة بريطانية تلد توأماً بعدما تخلت عن النظام الغذائي النباتي

بدأت القصة عندما حملت مولي براون، وهي سيدة بريطانية...

ما أسباب ظهور الشيب لدى الشباب في سن مبكرة؟

الشيب المبكر: ليس علامة على العمر يتكوّن الشيب المبكر عندما...

امرأة صينية تدخل العناية المركزة بعد تناول وصفات شعبية لتخفيف الصداع

قصة امرأة من شرق الصين دخلت العناية المركزة بسبب...

لعبة قلبت الأمور بجد.. إزاي تحمي أولادك من التواصل الإلكتروني مع الغرباء؟

يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجد بطولة أحمد زاهر ومجموعة...

مركبات جديدة في القهوة تنظم نسبة الجلوكوز في الدم لمرضى السكري

اكتشاف مركبات جديدة في حبوب البن المحمصة

إظهرت دراسة قادها معهد كونمينغ لعلم النبات والأكاديمية الصينية للعلوم وجود ثلاث مركبات غير معروفة سابقًا في حبوب البن المحمصة يمكنها تثبيط إنزيم ألفا-جلوكوزيداز، وهو إنزيم أساسي في تكسير الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى تباطؤ دخول السكر إلى الدم.

وقام العلماء بعزل هذه المركبات الثلاثة، التي أطلقوا عليها أسماء كافالدهيد A وB وC، بعد تطبيق فحص ثلاثي المراحل لتحديد أكثر أجزاء القهوة نشاطًا كيميائيًا في المستخلص.

وأظهرت النتائج أن هذه المركبات الثلاث لديها قدرة عالية على تثبيط إنزيم ألفا-جلوكوزيداز، وبالتالي يمكن أن تكون أكثر فاعلية من دواء شائع في علاج داء السكر من النوع الثاني من حيث التحكم في سكر الدم.

وأكد الخبراء أن النتائج تستند إلى المعرفة بأن البوليفينولات الطبيعية الموجودة في البن، مثل حمض الكلوروجينيك، تحسن حساسية الأنسولين وتقلل الالتهاب، وهو ما يساهم في الوقاية من مقاومة الإنسولين المرتبطة بمرض السكري.

تمت دراسة البن المحمّص باستخدام أدوات مخبرية متطورة مثل الرنين النووي المغناطيسي وقياس الطيف الكتلي وكروماتوجرافيا سائلة لتحليل العينات بدقة، ثم اتبع الباحثون إجراء فحص ثلاثي المراحل لتحديد الأجزاء الأكثر نشاطًا كيميائيًا، وبعد التنقية عزلوا المركبات الثلاثة التي سميت كافالدهيد A وB وC.

وأظهرت هذه المركبات قدرة عالية على تثبيط إنزيم ألفا-جلوكوزيداز، مما يوحي بإمكانية استخدام مركبات القهوة لتعزيز التحكم في سكر الدم وتقديم فوائد صحية إضافية تفوق التغذية الأساسية.

الكافيين وتأثيره المحتمل والحدود الآمنة

يتفاوت دور الكافيين، فبينما قد يلعب دورًا بسيطًا في تقليل مخاطر داء السكر، فإن المركبات النشطة بيولوجيًا الأخرى الموجودة مع الكافيين تعمل معًا لتحقيق آثار إيجابية أقوى.

يشير ذلك إلى أن الإفراط في استهلاك الكافيين قد يسبب توترًا، قلقًا أو اضطرابات النوم، لذا يجب تناول القهوة باعتدال.

وتوصي الإرشادات عادةً بأن لا يتجاوز استهلاك الكافيين نحو 400 ملغ يوميًا لمعظم البالغين، وهو ما يعادل نحو 4 أكواب من القهوة تقريبًا.

كيف تساهم القهوة في الوقاية من النوع الثاني من السكري؟

تحسين حساسية الأنسولين: ترفع المركبات النشطة من قدرة الجسم على استخدام الأنسولين لتنظيم مستويات السكر في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني.

قوة مضادات الأكسدة: تضم القهوة مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة وتقلل الالتهاب المرتبط بمرض السكري.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على