ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات مبكرة تحذر من مرض قلبي خطير.. لا تتجاهلها

ما هو تضيق الصمام الأبهري؟ يتطور تضيق الصمام الأبهري تدريجيًا،...

دراسة تحذر من النوم مع إضاءة خفيفة أو بجوار التلفاز: أضرار لا تتوقعها

تواجه أعداد كبيرة من الناس صعوبة النوم في ظلام...

لماذا يبتعد الأبناء في مرحلة المراهقة، وهل هي ظاهرة طبيعية أم أزمة أسرية، مع نصائح.

لماذا يبتعد الأبناء في المراهقة؟ ظاهرة طبيعية أم أزمة...

إجازة نصف العام: أفكار مبتكرة لكسر الروتين واستغلال الوقت مع الأسرة

أطر الإجازة وفرص تعزيز التعلم والمتعة تبدأ إجازة نصف العام...

خلل غريب بعد تحديث أمني لنظام ويندوز 11: إعادة التشغيل بدلاً من الإغلاق

أعلنت مايكروسوفت عن خلل في تحديث أمان يناير 2026...

6 أسباب مرضية لتسارع التنفس لا تتعلق بالقلب والرئتين

تعريف تسرّع التنفّس ومتى يحدث

ابدأ بتعريف تسرّع التنفّس بأنه زيادة في معدل التنفّس مع حركة صدر سريعة وسطحية، غالباً يصحبها شعور بعدم القدرة على أخذ شهيق عميق، وأحياناً يصف المصاب امتلاء الرئة بالهواء. قد يحدث ذلك أثناء الراحة وليس فقط بعد مجهود، ويترافق أحياناً مع دوار أو دوخة مفاجئة، وخز أو تنميل في الأطراف، وزيادة في معدل ضربات القلب، وتعب عام أو تشوش في التركيز، وشعور بالاختناق أو الذعر. يصنّف الأطباء هذه الحالة إلى نوعين: حاد يظهر فجأة ويستلزم تدخلاً عاجلاً، ومزمن يتكرر غالباً ما يشير إلى مرض مستمر في القلب أو الرئتين.

الأسباب الطبية الأكثر شيوعاً لتسرّع التنفّس

تنجم هذه الحالة عن اضطراب في التوازن بين الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم، وعندما تقل كمية الأكسجين المتاحة أو ترتفع مستويات ثاني أكسيد الكربون، يرفع الدماغ معدل التنفّس كآلية تعويض.

أ. التهابات الجهاز التنفسي

تُعد التهابات الجهاز التنفسي من العوامل الأكثر شيوعاً. الالتهاب الرئوي يملأ الحويصلات الهوائية بالسوائل، ما يقلل من كفاءة نقل الأكسجين. التهاب القصيبات غالباً ما يظهر في الأطفال ويؤدي إلى ضيق الممرات الهوائية وصعوبة التنفس. الإنفلونزا حين تتفاقم قد تحدث نوبات تنفّس سريعة بسبب ارتفاع الحرارة والإجهاد التنفسي.

ب. أمراض الرئة المزمنة

تشمل الربو الذي يسبّب تضيقاً متكرراً في الشعب الهوائية مصحوباً بالأزيز والسعال، ومرض الانسداد الرئوي المزمن COPD الذي يحد من تدفق الهواء تدريجياً، ما يدفع الجسم لزيادة معدل التنفّس لتعويض نقص الأكسجين. كما تشمل أمراض الرئة الخلالية التي تصيب أنسجة الرئة الدقيقة وتمنع تبادل الغازات، واسترواح الصدر الذي يحدث عند تسرب الهواء بين الرئة وجدار الصدر فتنهار الرئة جزئياً أو كلياً.

ج. أمراض القلب

قد يؤدي فشل القلب أو الانسداد الرئوي الناتج عن جلطات دموية في الشرايين الرئوية إلى تسرّع التنفّس كاستجابة لتعويض نقص الأكسجين. غالباً ما يصاحب التنفّس السريع في هذه الحالات ألم في الصدر أو خفقان قوي أو ازرقاق الشفتين والجلد.

الأسباب غير التنفسيّة لتسرّع التنفّس

توجد حالات لا تتعلق مباشرة بالرئتين لكنها تؤدي إلى نفس النتيجة. القلق ونوبات الهلع يمكن أن يفرز الجسم كميات كبيرة من الأدرينالين وتؤدي إلى رفع معدل التنفّس مؤقتاً. الحماض الكيتوني السكري من مضاعفات السكري، يؤدي إلى تراكم الأحماض في الدم ويجبر الجسم على التنفّس بسرعة للتخلّص من ثاني أكسيد الكربون. فقر الدم يؤدي إلى انخفاض عدد كريات الدم الحمراء، فيحاول الجسم تعويض نقص الأكسجين بزيادة التنفّس. فرط نشاط الغدة الدرقية يرفع معدل الأيض ويزيد الحاجة إلى الأكسجين، فيؤدي إلى تسارع النفس. الإنتان هو استجابة التهابية عامة للعدوى ويعد من أخطر الأسباب التي تحدث تسرّعاً حاداً في التنفّس. إصابات الدماغ أو الاضطرابات العصبية قد تؤثر على مركز التنفّس في الدماغ وتغيّر نمط التنفّس.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

يجب طلب الرعاية الطبية فوراً إذا ارتبط التنفس السريع بأي علامات أخرى مثل ازرقاق الشفاه أو الجلد، ألم أو ضغط في الصدر، انكماش الصدر مع كل نفس، دوخة شديدة أو فقدان وعي، صعوبة في التحدث بسبب ضيق النفس. عادةً ما يقوم الطبيب بإجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر، وتحاليل دم لقياس مستويات الأكسجين، واختبارات وظائف الرئة أو تخطيط القلب لتحديد السبب الدقيق.

خيارات العلاج وإدارة الحالة

يعتمد العلاج على السبب الكامن، وفي الحالات الحادة يُستخدم الأكسجين التكميلي عبر قناع أو أنبوبة أنفية لرفع مستوى الأكسجين في الدم. تُعطى موسعات الشعب الهوائية في وجود أمراض مثل الربو أو COPD، وتُستخدم المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات البكتيرية. في حالات مثل استرواح الصدر قد يلزم تدخل جراحي لإعادة تمدد الرئة. أما المرتبطة بالقلق أو الهلع فغالباً ما ينصح بممارسة تمارين التنفّس العميق والعلاج السلوكي لتقليل فرط التنفّس.

الوقاية من تسرّع التنفّس

يمكن الوقاية من خلال التحكم في العوامل المسببة: الالتزام بخطة علاجية دقيقة في حالات الربو وأمراض الرئة، الامتناع عن التدخين وتجنب دخان التبغ، ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين كفاءة التنفّس، الحصول على نوم كافٍ وتجنب الإفراط في الكافيين، والتطعيم ضد أمراض الجهاز التنفسي الموسمية. كما تُعد إدارة التوتر النفسي خطوة مركزية، فالتقليل من القلق يساعد في تقليل نوبات التنفّس السريع غير المبررة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على