ذات صلة

اخبار متفرقة

اعتلال الأعصاب لدى مرضى السكر: كيف تحمي نفسك

ضبط السكر كخطوة أساسية يؤثر ارتفاع مستوى السكر في الدم...

تنبيه طبي.. متى يعتبر ألم الظهر علامة على سرطان البنكرياس

يؤكّد الأطباء أن ألم الظهر المستمر والمبهم قد لا...

تخطت الثمانين.. مقدمة البرامج مارثا ستيوارت تقدم 6 نصائح لشيخوخة صحية

نصائح ستيوارت للشيخوخة الصحية ترى ستيوارت أن التقدم في العمر...

7 علامات مبكرة على ذكاء الطفل.. مسلسل لعبة ناقشها بجد وأثار جدلاً واسعاً

سرعة التعلم والاستيعاب تظهر سرعة تعلم الطفل واستيعابه في التقاط...

أربعة أبراج ستحقق أحلامها قبل عيد ميلادها في 2026.. برج الحمل ينال العوض

برج الحمل تفتح الفترة المقبلة أبوابًا جديدة أمام برج الحمل،...

قضم الأظافر من أبرز العادات السيئة.. لماذا يتمسك البعض بها ونصائح الطب النفسى

يشرح كتاب علم النفس الحديث أن قضم الأظافر ليس مجرد عادة سيئة، بل آلية حماية نفسية قديمة يساعد الدماغ من خلالها في التعامل مع المخاطر وتوقعها. يؤكد أن الدماغ يعطي الأولوية للمخاطر المتوقعة على راحة الإنسان، وعند مواجهة عدم اليقين يفضل تبني سلوكيات صغيرة قد تبدو مضرة لكنها تخفف من احتمال ضرر أكبر، وهذا قد يظهر في شكل قضم الأظافر كآلية وقائية مؤقتة.

الأسباب النفسية للتمسك بالعادات السيئة

أوضح الباحثون أن الانتقاد الذاتي والتجنب وأفعال مثل قضم الأظافر قد تكون محاولات لإدارة المخاطر والشعور بالسيطرة. وتُبرز العوامل الخارجية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والصدمات النفسية، والإجهاد المزمن، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية كعوامل قد تدفع إلى تواتر هذه العادات بطرق لا تتعلق فقط بردود الفعل على التهديدات.

السبب وراء قضم الأظافر

تعمل هذه السلوكيات كآليات تهدف إلى تقليل الإحساس بعدم الراحة عند وجود تهديدات عاطفية أو مخاوف، وتوفر تخفيفاً مؤقتاً من التوتر. ترتبط آلياتها في الواقع بآليات البقاء التي تنشط أمام التهديدات حتى لو كانت جسدية بناءة، ما يجعلها مفيدة في لحظات التوتر لكنها قد تصبح نمطاً متكرراً يثقل الحياة فيما بعد.

نصائح للتخلص من العادات الضارة

ابدأ بتحويل جلد الذات إلى تعاطف مع الذات، وركز على وظيفة هذا السلوك كتهدئة أو تشتيت للخوف، وفهم وظيفته الوقائية يمكن أن يقلل الخجل ويعزز التقبل الذاتي.

لاحظ الأنماط دون مقاومة في البداية؛ فمراقبة السلوك بفضول يساعد على تحييد الاستجابة التلقائية للتهديد وتغيير الطريقة المتبعة في التعامل مع الضغط.

ابنِ شعوراً بالأمان من خلال تقنيات الت grounding والعلاقات الداعمة والروتينات المتوقعة وممارسة تهدئة الذات.

مارس التعرض التدريجي وغير المكلف للمواقف المخيفة، واعتبر أن إدخال عدم اليقين المتحكم فيه يمكن أن يساعد الدماغ على إعادة تدريبه وتعزيز القدرة على التحمل دون الوقوع في دوامة العادات الضارة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على