ذات صلة

اخبار متفرقة

تطوير روبوت جديد يستطيع إجراء جراحة دقيقة للعين

جراحة دقيقة في العين باستخدام روبوت مستقل طور باحثون في...

دراسة: حمية الكيتو تحمي من نوبات الصرع

أثبت فريق بقيادة جايديب كابور في معهد الدماغ بجامعة...

جدل حول أطعمة عادت إلى الواجهة بعد توصيات بتجنبها في الهرم الغذائي الجديد

عادت الأطعمة الدهنية إلى الواجهة بعد تحديث الإرشادات الغذائية...

وفاة رجل خمسيني بتسمم الرصاص بسبب استخدامه كوباً حرارياً واحداً لمدة 20 عاماً

توفى رجل في الخمسينيات من عمره نتيجة التسمم بالرصاص...

9 عادات سيئة في الطهي يجب التخلي عنها، فالأخطاء الصغيرة قد تفسد طعامك

استخدم المطبخ كمساحة نمارس فيها عادات يومية تؤثر مباشرة...

مختبرات المستقبل تتحدى الطبيعة: ثلاث تقنيات حيوية ستغيّر وجه الحياة هذا العام

تحدث نقلة نوعية في القدرة على التدخل في التركيب الجيني البشري والحيواني، مما يفتح آفاقًا هائلة في الطب والحفاظ على التنوع البيولوجي، ويثير نقاشات أخلاقية عميقة حول حدود التدخل البشري في الطبيعة.

وتبرز هذه التطورات وفق تقرير صادر عن MIT Technology Review أن الثلاث تقنيات ستغير مسار البيوتكنولوجيا خلال العام الجاري، مستندة إلى أمثلة حديثة مثل ولادة طفل خضع لعلاج جيني مخصص وجهود Colossal Biosciences في إعادة إحياء صفات جينية قديمة.

التقنيات الثلاث في البيوتكنولوجيا

تعديل الجينات لدى الأطفال حديثي الولادة

من أبرز الأمثلة تعديل الجينات لدى الأطفال حديثي الولادة باستخدام تقنية “البيز إديتنج”، وهي شكل متقدم من تقنية كريسبر تسمح بتصحيح أخطاء جينية محددة دون تغييرات واسعة في الجينوم. وُجه العلاج خصيصًا لمرض نادر يسبب تراكم الأمونيا السامة في الدم، وظهر تحسن ملحوظ بعد ثلاث جرعات. كما أُعلن عن وجود بروتوكول تجارب مستقبلية محدودة مُوافَق عليه من جهة السلطات الأمريكية.

إحياء الجينات المنقرضة

يشمل هذا المسار إعادة إدخال تغييرات جينية على جينات أنواع منقرضة، كما نفذت شركة Colossal Biosciences بمحاولة إحياء صفات الذئب الرهيب المنقرض من خلال تقنيات جينية خاصة. تسهم هذه الجهود في فهم أعمق للجينوم وتطوير مقاومة للأمراض وتحسين القدرات البيئية للأنواع الحالية، وتفتح بابًا للحفاظ على التنوع البيولوجي بطرق مبتكرة.

تقييم الأجنة الوراثي واختيار الصفات

أما التقنية الثالثة فهي تقييم الأجنة باستخدام اختبارات وراثية متعددة الجينات (PGT-P)، والتي أصبحت أكثر دقة وسهولة، وتتيح للآباء اختيار أجنة بناءً على مخاطر الأمراض وحتى بعض الصفات المعقدة. يثير هذا التطور جدلاً واسعًا حول احتمال “تصميم الأطفال”، فبين الوقاية من الأمراض الوراثية الشديدة وخطر عدم المساواة الاجتماعية والتدخل الأخلاقي في الطبيعة البشرية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على