ذات صلة

اخبار متفرقة

إرشادات غذائية صحية للوقاية من داء السكري من النوع الثاني

يُعرِّف داء السكري من النوع الثانى بأنه حالة مرضية...

ابتكار روبوت حديث يمكنه إجراء جراحة دقيقة للعين

الجوانب التقنية للنظام يستخدم النظام الروبوتي المستقل الذي طوره فريق...

دراسة: حمية الكيتو تحمي من نوبات الصرع

دراسة جديدة حول آلية تأثير الكيتو على الدماغ أظهر فريق...

كلب ينتظر عودة صاحبه المتوفى يوميًا ويرفض الأكل والشرب

قصة آه وانغ في شنغهاي ظل كلب آه وانغ ينتظر...

وفاة رجل خمسيني بتسمم الرصاص نتيجة استخدام كوب حراري واحد لمدة عشرين عامًا

توفي رجل في الخمسينيات من عمره نتيجة تسمم بالرصاص...

مختبرات المستقبل تتحدى الطبيعة: ثلاث تقنيات حيوية ستعيد تشكيل وجه الحياة هذا العام

نقلة نوعية في التركيب الجيني البشري والحيواني

تشير هذه التقنيات إلى نقلة نوعية في القدرة على التدخل في التركيب الجيني البشري والحيواني، وتفتح آفاق طبّية جديدة مع إثارة أسئلة أخلاقية عميقة حول حدود التدخل البشري في الطبيعة.

تُبرز التقارير العلمية أن هذه التطورات الثلاث ستغير مسار البيوتكنولوجيا في العام الجاري، مستندة إلى إنجازات حديثة مثل ولادة طفل عُولج بعلاج جيني مخصص وجهود شركات تسعى لإعادة صفات قديمة إلى الحياة، وتؤكد أن النتائج عملية وليست نظرية.

التعديل الجيني للأطفال حديثي الولادة

يُعد تعديل جينات الأطفال حديثي الولادة أحد أبرز الأمثلة، حيث استُخدمت تقنية البيز إدِيتينج كأحد أشكال كريسبر المتقدمة لتصحيح أخطاء جينية فردية دون تغييرات واسعة في الجينوم. صُمم العلاج خصيصًا لمرض نادر يسبب تراكم أمونيا سام في الدم، وأظهر تحسنًا واضحًا بعد ثلاث جرعات.

ويمهد هذا النجاح الطريق لعلاجات مخصصة لأمراض وراثية نادرة، ومع تقدم البحث وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على بروتوكول تجارب مستقبلية يشمل عددًا محدودًا من المرضى.

إحياء الجينات المنقرضة

إحياء جينات من أنواع منقرضة وتطبيقاتها المستقبلية يظهر من خلال جهود شركات كبرى لإدخال تغييرات جينية على حيوانات منقرضة لإعادة بعض صفاتها، ما يساعد في فهم أفضل للجينوم وتطوير مقاومة للأمراض أو تحسين القدرات البيئية للأنواع الحالية، ما يفتح باب الحفاظ على التنوع البيولوجي بطرق جديدة.

تقييم الأجنة الوراثي واختيار الصفات

أما التقنية الثالثة فتركز على تقييم الأجنة عبر اختبارات وراثية متعددة الجينات (PGT-P)، التي أصبحت أكثر دقة وتتيح للآباء اختيار أجنة بناءً على مخاطر أمراض أو حتى بعض الصفات المعقدة. يثير ذلك جدلًا حول إمكانية “تصميم الأطفال”، بين فائدة الوقاية من أمراض وراثية وشروط العدالة الاجتماعية وتجنب التدخل في الطبيعة البشرية.

تظل هذه التطورات تمثل تقدمًا واضحًا في فهمنا وتطبيقنا للتركيب الجيني، وتفتح آفاق جديدة للطب والحفاظ على التنوع البيولوجي، لكنها تقتضي حوارًا أخلاقيًا مستمرًا وإطارًا تنظيميا واضحًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على