عاد الأمير هاري إلى كواليس لاس فيجاس أغسطس 2012، بحسب ما ورد في مجلة People، ضمن مذكراته Spare، حيث وصف الرحلة بأنها من أكثر فتراته إثارة للجدل بسبب الإقامة الفاخرة والسهرات.
وأفاد بأن الرحلة تخللت إقامة فاخرة وحفلات بجانب المسبح ويومًا طويلًا من الاحتفالات والمشروبات.
وعبر عن شعوره بالحاجة إلى رمز دائم يجسد إحساسه بالحرية والاغتنام، ففكر في وشم يحمل اسم بوتسوانا التي يعتبرها وطنه الثاني، وحدد قدمه كمكان مناسب لتنفيذه.
أصر أصدقاؤه بصورة حازمة على منعه، مؤكدين أن الوشم قرار دائم لا يمكن التراجع عنه، خاصة في تلك الليلة.
اضطر في نهاية المطاف لتأجيل الفكرة وواصلت السهرة في أحد النوادي الليلية، قبل أن تلتقط الصور الناتجة عن واقعة «بلياردو التعري» داخل الجناح الفندقي ونشرتها الصحف العالمية في اليوم التالي.
وتشير الصور إلى أن تلك الواقعة غيرت مسار القصة وجعلت فكرة الوشم تبدو ثانوية أمام الجدل الإعلامي.
يُذكر أن الأمير هاري لا يمتلك وشماً معروفاً حتى اليوم، رغم ظهوره في مقطع ترويجي يوحي بالحصول على وشم داخل صالون نيويوركي كجزء من حملة Invictus Games 2025.



