ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية تحضير مكرونة بولونيز مع جبنة الموزاريلا والريحان

مكرونة بولونيز بالموزاريلا والريحان اسلق المكرونة في ماء مغلي مملح...

ناقد موضة يحرج نيللي كريم بسبب إطلالتها في حفل Joy Awards.. شاهد

ظهرت نيللي كريم في حفل Joy Awards وهي ترتدي...

لماذا تهتز ساقيك كثيرًا، فهذه أسباب طبية لا ترتبط بالتوتر فحسب.

ينشأ اهتزاز الساقين أحيانًا من حركة لا إرادية نتيجة...

خبراء: إعادة تسخين المكرونة المتبقية يحسّن سكر الدم

يؤكد خبراء التغذية أن إعادة تسخين المكرونة بعد تبريدها...

مكوّن بسيط في متناول اليد يخفض الكوليسترول وينظّم سكر الدم

تُعد البقوليات من الأطعمة الأكثر تغذية ومتاحة بأسعار معقولة،...

خبراء يحذرون من الهرم الغذائي الأمريكي: خطر صحي وبيئي

طرح الهرم الغذائي الجديد الذي اعتمدته الإرشادات الغذائية الأميركية أثار جدلاً بين خبراء التغذية والبيئة بسبب وضع البروتينات الحيوانية، بما فيها الأجبان واللحوم الحمراء عالية الدهون المشبعة، في مكانة أعلى من البروتينات النباتية.

وأشير إلى أن هذا الترتيب يتماشى مع إشارات سابقة أدلى بها روبرت ف. كينيدي الابن حول زيادة الدهون المشبعة في النظام الغذائي الأميركي كجزء من حركة تهدف إلى إشعار الجمهور بمخاطر وأسس جديدة للصحة العامة.

أثارت صورة الهرم مخاوف خبراء الصحة والبيئة من أن تمثيل اللحوم والجبن في أعلى الهرم يبرزها بشكل يفوق أمثلة البروتينات النباتية مثل المكسرات، وهو أمر يتعارض مع التوجيهات التي تشدد على تقليل الدهون المشبعة وتفضيل الأغذية الطبيعية وتقليل الأطعمة المصنعة والسكر المضاف.

آراء خبراء التغذية

قالت الدكتورة شيريل أندرسون، وهي عضو في مجلس إدارة الجمعية الأمريكية للقلب، إنها تترقب الإرشادات الجديدة وتعبّر عن ارتياحها لوجود عناصر تتماشى مع تقارير جهة الرقابة الصحية حول التركيز على الطعام الطبيعي وتقليل الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة، لكنها أعربت عن القلق من أن صورة الهرم تصور اللحوم والجبن كعناصر تفوق البروتينات النباتية في الأهمية.

وأضافت أن الحفاظ على نسبة الدهون المشبعة ضمن نحو عشرين من إجمالي السعرات سيكون صعبًا ويشكل رسالة مربكة للجمهور الأميركي، خاصة في سياق تقليل الدهون المشبعة كما توصي الإرشادات الغذائية السابقة.

وقالت كلوي ووترمان، المديرة في منظمة أصدقاء الأرض التي تُعنى بوجبات الغداء المدرسية وروابط الغذاء بالبيئة، إن التوجيهات تبدو متناقضة وتفتقر إلى الوضوح، فالإصدارات الحديثة تقلصت إلى عشرة صفحات مما يحول دون توفير شرح وافٍ وتفصيلي كما كان الحال في الإصدارات السابقة.

التأثيرات البيئية

أشارت ووترمان إلى أن ارتفاع استهلاك اللحوم سيؤدي إلى تبعات سلبية على البيئة، فحتى الآن يستهلك الأميركيون كميات من البروتين تفوق التوصيات، ونحن من بين الدول الأكثر استهلاكًا للحوم في العالم، وهذا المستوى من الاعتماد الحيواني كثيف الموارد ويؤدي إلى تبعات بيئية حادّة، بما في ذلك إزالة مساحات واسعة من الغابات وتكاليف إنتاجية كبيرة للزراعة الحيوانية وتكاليف الانبعاثات المرافقة لتلك العملية.

وذكرت أن لحم البقر والضأن يظلان من بين المصادر الرئيسيّة لانبعاثات غاز الميثان من روث وبقايا الحيوانات، وهو مبعث قوي مقارنة ببعض البدائل النباتية.

دور الأطعمة النباتية

أوضحت واترمان أن زيادة استهلاك الأطعمة النباتية وبروتيناتها وتقليل الاعتماد على اللحوم سيوفر منفعتين للبيئة والصحة معًا، وهذا يسير بعكس الاتجاه الذي تمضي فيه الإرشادات الحالية وفقًا لما أشار إليه كينيدي.

يظل من غير الواضح مدى تأثير هذه التوجيهات على سلوك البالغين الأميركيين، فالتاريخ يشير إلى تجاهل بعض النسخ السابقة من التوجيهات التي تشجع على زيادة الفاكهة والخضار، بينما قد يُفضّل بعض الأشخاص زيادة استهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم واللحوم كما يظهر في الصورة المصاحِبة للهرم، وهو ما قد يعكّس أهداف الحركة العامة لمكافحة السمنة لدى الأطفال كما يراه بعض المراقبين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على