تتغير أنماط حياتنا في فصل الشتاء بشكل جذري، تماماً كما تتبدل درجات الحرارة وتقصُر الأيام ويصبح الهواء بارداً وتزداد الرغبة في البقاء في المنزل. ورغم أن هذه التغيرات جزء طبيعي من الشتاء، إلا أنها قد تؤثر بشكل مفاجئ على صحة القلب والأوعية الدموية.
وتبرز المخاطر الصحية المرتبطة بهذا الفصل نتيجة تضافر البرودة مع تغيّرات في نمط الحياة مثل قلة التعرض للشمس وقلة الحركة البدنية.
تشير الدراسات الطبية إلى أن الخطر على صحة القلب في الأشهر الباردة لا يقتصر على درجات الحرارة المنخفضة، بل يشمل سلسلة من التغيرات الحيوية ونمط الحياة.
كيف تؤثر عادات الشتاء على صحة القلب؟
تؤدي قلة التعرض لأشعة الشمس إلى انخفاض مستوى فيتامين د في الجسم، وهو ما يرتبط بارتفاع الالتهاب الشرياني وبصحة الدورة الدموية.
ينخفض النشاط البدني وتضعف الدورة الدموية مع قلة الحركة.
يزيد الوزن خلال الشتاء من مستويات الكوليسترول LDL ويخفض الكوليسترول HDL.
يميل ضغط الدم إلى الارتفاع وتصبح الأوعية الدموية أكثر صلابة.
تظهر مقاومة الأنسولين في الجسم، وهو ما يزيد مخاطر اضطراب التمثيل الغذائي والقلب.
وتزداد النوبات القلبية خلال الشتاء، ما يجعل الوقاية أمراً ضرورياً.
دليل الخبراء لسلامة القلب في فصل الشتاء
احرص على التعرض لأشعة الشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة يومياً لتعزيز فيتامين د وتحسين المزاج.
مارس التمارين في الأماكن المغلقة مثل تمارين التمدد أو اليوغا أو المشي القصير داخل المنزل للحفاظ على تدفق الدم.
اختر تغذية موسمية وتجنب الأطعمة المصنعة الغنية بالملح والتي ترفع ضغط الدم.
احرص على شرب الماء باستمرار، فترطيب الجسم يساعد في الحفاظ على قوام الدم الصحي.
قم بإجراء فحوصات وقائية منتظمة، خاصة مستوى فيتامين د وفحص القلب الدوري.



