لو بتعانى من تشدد الأب.. إزاى تحمى صحتك النفسية من آثار التربية الصارمة؟
واجه القلق المستمر الناتج عن القيود والتوقعات العالية بتصرفات عملية تحمي صحتك النفسية وتقلل من أثر التربية الصارمة على استقلالك.
عبر عن رأيك بهدوء واحترام
ابدأ بمحادثة هادئة مع والدك أو والدتك تعبر فيها عن مشاعرك بطريقة محترمة، مثل قولك: أشعر بالقلق عندما لا يُسمح لي باتخاذ القرارات بمفردي. هذه البداية قد تمنحك الحد الأدنى من الاحترام الذاتي وتفتح باب الحوار.
ضع حدودًا
ابدأ بخطوات بسيطة تعطيك حقك في الخصوصية وفي معاملتك كإنسان، وتفرض حدود تقطع خلالها تدخلات غير مبررة في حياتك.
عزز قوتك العقلية
ابدأ بالتركيز على إدارة عقلك من خلال كتابة المذكرات أو اللجوء إلى العلاج النفسي، وحيط نفسك بأشخاص لا يطالبونك بتحديثات دورية عن تفاصيل حياتك اليومية.
اطلب الدعم من طرف ثالث موثوق
اطلب دعم شخص محايد مثل قريب كبير، مستشار أسري، أو معالج نفسي يساعد في نقل وجهة نظرك إلى والديك بشكل أكثر هدوءًا وأقل تقاطعًا.
ميز بين السيطرة والاهتمام
اعرف أن ليس التشدد دائمًا نية سيئة، فقد ينبع من الخوف؛ فهم الفرق يساعدك على تقليل الانفعال والتعامل بعقلانية دون الاعتداء العاطفي.
لا تحمل نفسك الذنب
تذكَّر أن الرغبة في الاستقلال والخصوصية حاجة نفسية طبيعية وليست أنانية، ولا يجوز أن تشعر بالذنب للمطالبة بحقوقك.
تعلم اتخاذ القرار تدريجيًا
ابدأ باتخاذ قرارات بسيطة بنفسك كتنظيم وقتك أو اختيار هواياتك، فهذه الخطوات تعزز ثقتك وتقلل اعتمادك على موافقة الآخرين.
افصل بين رأيك وقيمتك الذاتية
راقب أن النقد المتكرر قد يربط قيمتك بطاعة الوالدين فقط، وتأكد أن قيمتك تقاس بإنسانيتك وجهدك ونواياك وليس بموافقتهم الدائمة.
تجنب الصدام المباشر
ابدأ بتوقيت الحوار ونبرة هادئة وتجنب النقاش أثناء الغضب؛ فالمواجهة العنيفة غالبًا ما ترفع التوتر وتؤذي صحتك النفسية.
اهتم بصحتك الجسدية
اعتنِ بالنوم الجيد، والتغذية الصحية، وممارسة الرياضة لأنها تدعم الصحة النفسية في البيئات المشدودة؛ الجسد المنهك يضاعف التوتر.



