تخطط ناسا لإطلاق مهمة أرمِتيس 2 من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا في 6 فبراير القادم، ضمن مسار رحلة ذهاب وإياب تستغرق نحو عشرة أيام وتغطي نحو 685 ألف ميل، وتنتهي بالهبوط في المحيط الهادئ.
تحمل المهمة طاقمًا من أربعة رواد فضاء سيعيشون في مركبة أوريون المرافقة للصاروخ إس إل إس، ولن يهبطوا على سطح القمر، بل سيدورون حوله كجزء من الاختبار، فيما ستختبر أنظمة دعم الحياة والاتصالات وتتدرب الفرق على مناورات الإرساء في الفضاء.
تُعد Artemis II الاختبار الثاني لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي إس إل إس، وهو أول صاروخ يحمل روادًا على متنه، حيث سيعيش الأربعة رواد في مركبة أوريون ويجري اختبار أنظمة الحياة والاتصالات إضافة إلى تدريبات الإرساء في الفضاء.
وسيبدأ فريق ناسا كراولر-ترانسبورتر 2، مركبة ضخمة مجنزرة، بنقل الصاروخ إس إل إس ومركبة أوريون إلى منصة الإطلاق من مبنى تجميع المركبات، استعدادًا للإطلاق.
وذكر رئيس ناسا أن المهمة ربما تكون واحدة من أهم مهام الرحلات البشرية في نصف القرن الماضي، في إشارة إلى أهميتها كإعداد للمهمات اللاحقة واستمرار استكشاف القمر.
الجدول الزمني والآمال المستقبلية
وتشير تقارير إلى أن رواد الفضاء لن يهبطوا على سطح القمر وليسوا في مدار حوله، بل سيطوفون حول القمر لأول مرة منذ مهمة أبولو 17 عام 1972، وتسبق Artemis III التي تهدف إلى هبوط رواد قرب القطب الجنوبي للقمر في بداية العام المقبل.
يُنظر إلى العودة إلى القمر كجزء من سباق فضاء جديد، حيث تتنافس الولايات المتحدة مع الصين التي تسعى للوصول إلى القمر بحلول عام 2030، بحسب ما أُثير في التغطيات الصحفية.
ولتأكيد استكمال العملية بسلاسة، حددت ناسا أن الإطلاق إذا واجهت أي مشاكل فنية أو أحوال جوية سيُتيح فرصًا بديلة تصل إلى 14 نافذة إطلاق إضافية حتى منتصف أبريل المقبل.



