صمّم مصنع خوفو فارما وفق أحدث المعايير الأوروبية في التصنيع الدوائي (EU-GMP)، من حيث البنية التحتية ونظم الجودة وخطوط الإنتاج.
استثمرت الشركة نحو خمسة مليارات جنيه مصري لإقامة الإنشاءات والخطوط والمعامل وأنظمة الرقابة والبنية الرقمية.
التصنيع والاعتماد التنظيمي
بدأت خطوات التصدير من السوق اليمنية وتعتزم الشركة فتح أسواق خليجية وإفريقية وتخطط للوصول إلى الأسواق الأوروبية.
وحصل مصنع خوفو فارما على شهادة ممارسات التصنيع الجيدة (GMP) من هيئة الدواء المصرية بعد اجتياز جميع مراحل التفتيش الفني والمراجعة الشاملة وفق أعلى المعايير المحلية والدولية.
وتعد شهادة GMP شرطاً أساسياً للاعتراف الدولي بالمصانع الدوائية وتتيح التصدير إلى دول تشترط الالتزام بمعايير التصنيع الجيد.
يعكس الاعتماد نجاح المصنع في تطبيق منظومة جودة متكاملة تضمن السلامة والفعالية والجودة في جميع مراحل الإنتاج، من المواد الخام حتى المنتج النهائي، بما يتوافق مع متطلبات هيئة الدواء المصرية والمعايير الدولية.
وأكّدت الإدارة أن GMP تمثل نقلة نوعية في مسيرته وتدعم خطط التوسع في ملفات التصدير الإقليمي والدولي والمشاركة في سلاسل الإمداد خارج السوق المحلي.
وتأتي هذه الإنجازات في إطار توجه الدولة لدعم وتوطين صناعة الدواء وزيادة الصادرات الدوائية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الدوائي وفق رؤية التنمية المستدامة.
آفاق التصدير والتوسع الدولي
وصُمّم المصنع منذ اليوم الأول وفق أحدث المعايير الأوروبية EU-GMP، مع استثمارات تقدَّر بخمسة مليارات جنيه في البنية التحتية ونظم الجودة وخطوط الإنتاج والمعامل وأنظمة الرقابة والبنية الرقمية.
وتتمتع القدرات الإنتاجية بإنتاج أشكال صيدلانية متعددة ومعدلات استغلال تتزايد مع خطط طرح وإنتاج للغير.
ولا تقتصر القيمة المضافة على الإنتاج فحسب بل تشمل رفع معايير الجودة وتقليل الاعتماد على الاستيراد وخلق فرص عمل فنية ونقل المعرفة الصناعية وتوطينها.
ويمثل التصدير مساراً استراتيجياً طويلاً الأمد للشركة التي تؤمن بأن القوة الصناعية تكتمل بالوجود في أسواق متعددة وتحت مظلات تنظيمية متنوعة.
بدأت خوفو فارما خطواتها من السوق اليمنية التي تحتاج منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية كاختبار للقدرات في التسجيل والتعاقد وسلاسل الإمداد والالتزام بالمعايير التنظيمية.
وفي المرحلة التالية تسعى لنفتح الأسواق العربية والإفريقية القريبة مستفيدة من القرب الجغرافي وتطابق الأنماط العلاجية، ثم تستهدف أسواق مجلس التعاون الخليجي التي تشدد على الجودة، وتخطط للدخول إلى الأسواق الأوروبية والحصول على اعتماد الاتحاد الأوروبي في المدى البعيد.



