ذات صلة

اخبار متفرقة

الروزمارى: 10 فوائد صحية ونفسية

يُعدّ مشروب إكليل الجبل من المشروبات العشبية التي تجمع...

5 أمراض ينقلها التوتر إلى الجسم.. أبرز النصائح

الأرق يؤثر التوتر المزمن في الدماغ والجسم فيبقى العقل في...

خمس خطوات لتعزيز خصوصيتك على واتساب

فعّل التحقق بخطوتين لحماية حسابك عند تسجيل الدخول من...

كيف تمنع تعقبك أثناء التصفح على الإنترنت أثناء استخدام جوجل

طرق بسيطة لتقليل تتبع نشاطك أثناء التصفح ابدأ بتسجيل الخروج...

خمس ميزات مخفية في هواتف آيفون يجب عليك معرفتها

أبرز الميزات المخفية في هواتف آيفون اكتشف أبرز الميزات المخفية...

انتشار مقلق لنوروفيروس في بريطانيا: العلامات والعلاج وطرق الوقاية

تشهد بريطانيا موجةً حادة من الإصابات بفيروس نوروفيروس، المعروف بين الأطباء باسم “فيروس القيء الشتوي”، بعدما أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية عن زيادة قدرها 57% في أعداد المصابين خلال أسبوع واحد فقط. وتعيد هذه الزيادة التحذيرات حول ضغط المستشفيات في ذروة الشتاء، وسط انتشار الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي.

ووفق تقرير إعلامي، ارتفع المتوسط اليومي للمرضى الذين يُدخلون المستشفيات بسبب عدوى النوروفيروس إلى نحو 640 مريضًا خلال الأسبوع الماضي، مقابل حوالي 407 حالات في الأسبوع السابق. فما هو هذا الفيروس وأعراضه وطرق الوقاية؟

ما هو النوروفيروس؟

يُعد النوروفيروس من أكثر الفيروسات المعدية في العالم، إذ ينتقل بسهولة عبر التلامس المباشر، أو لمس الأسطح الملوثة، أو تناول طعام أعدّه شخص مصاب. تتسم خطورته بسرعة انتشاره، خاصة في الأماكن المغلقة مثل المدارس والمستشفيات ودور الرعاية، حيث يمكن أن يصيب عشرات الأشخاص خلال ساعات.

أعراضه وطرق الانتشار

عادةً ما تبدأ الأعراض بين 12 و48 ساعة من العدوى، وتشمل الغثيان الشديد، القيء المتكرر، الإسهال، تقلصات البطن، والحمّى الخفيفة. ورغم أن معظم الحالات تتحسن خلال يومين إلى ثلاثة أيام، فإن الفيروس قد يشكل خطرًا حقيقيًا على الأطفال الصغار وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة بسبب احتمال الجفاف.

النوروفيروس والإنفلونزا المعوية

يختلف النوروفيروس عن الإنفلونزا المعوية في السبب والآلية، فهو مرض في المعدة والأمعاء بسبب عائلة الكاليسيڤيريدي، بينما الإنفلونزا المعوية تعود إلى فيروس الإنفلونزا الذي يصيب الجهاز التنفسي. يزداد التفشي الموسمي عادة من نوفمبر إلى أبريل في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ومن أبريل إلى سبتمبر في النصف الجنوبي، مع إمكانية حدوث حالات في أي وقت حسب الظروف البيئية والانتشار البشري.

طرق انتقال العدوى

ينتقل النوروفيروس بسهولة عبر الاتصال المباشر مع شخص مصاب، لمس الأسطح الملوثة ثم الفم أو الأنف، وتناول أطعمة أو مشروبات ملوثة، خصوصًا المحار والمأكولات البحرية. تكون العدوى شديدة وسريعة الانتشار، إذ يمكن لجزيئات فيروسية قليلة أن تسبب الإصابة لشخص آخر، وتبدأ الأعراض عادةً بعد 12 إلى 48 ساعة من التعرض.

الأعراض الرئيسية والعلامات الإضافية

تشمل الأعراض الرئيسية الغثيان والقيء المتكرر والإسهال المائي وآلام البطن والصداع وارتفاعًا طفيفًا في الحرارة وآلام الجسم. قد يعاني الأطفال من علامات إضافية مثل قلة البكاء أو النعاس غير المعتاد. تستمر معظم الأعراض يومًا إلى ثلاثة أيام، وتزداد الحاجة إلى الترطيب المستمر لمنع الجفاف.

الفئات الأكثر عرضة

يمكن لأي شخص أن يصاب بالنوروفيروس، لكن تزداد المخاطر عند التواجد بالقرب من مصاب، أو وجود استعداد جيني للإصابة الشديدة، أو ضعف المناعة أو وجود أمراض مزمنة.

التشخيص والعلاج

يعتمد التشخيص عادة على الأعراض السريرية، مع إمكانية إجراء اختبار البراز لتأكيد العدوى في حالات خاصة. لا يوجد علاج دوائي محدد، ويتركز العلاج على الترطيب بالشوارد والسوائل المحتوية عليها، والراحة، وتناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم.

الوقاية

تشمل التدابير الوقائية غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بانتظام، تنظيف وتعقيم الأسطح المتكررة الاستخدام، طهي الطعام جيدًا خصوصًا المحار والمأكولات البحرية، تجنب ملامسة الأشخاص المصابين أو إعداد الطعام لهم، غسل الفواكه والخضروات قبل الاستهلاك، واستخدام معقم اليدين كإجراء إضافي لكن ليس بديلاً لغسل اليدين، والحرص على عدم رعاية المصابين أو إعداد الطعام لهم أثناء المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على