ما هو الابتزاز الرقمي ولماذا يستهدف الأطفال؟
يعرّف الابتزاز الرقمي بأنه تهديد بنشر صور، مقاطع فيديو، أو محادثات خاصة مقابل تنفيذ طلبات قد تكون مالية أو سلوكية، ويستهدف الأطفال بسبب سهولة استدراجهم بالثقة والفضول والعاطفة.
يبدأ غالبًا برسائل ودية ثم يطلب صورًا أو معلومات خاصة، قبل أن يتحول إلى تهديد بنشر المحتوى إذا لم يتم الاستجابة.
تشديد إعدادات الخصوصية على الحساب
يضبط الأهل الخصوصية لتكون الحساب خاصًا ولا يرى المنشورات إلا الأصدقاء.
يمنع إرسال الرسائل من الغرباء.
يخفي رقم الهاتف والبريد الإلكتروني عن العامة.
يُعطل إمكانية البحث عن الحساب عبر الرقم.
التوعية المستمرة وليس المنع
يؤمن الحوار الدائم بأن منع الاستخدام ليس الحل، فيوضح للطفل معنى الابتزاز بلغة بسيطة ويؤكد عدم إرسال صور أو معلومات شخصية لأي شخص.
يشرح أن الصداقة عبر الإنترنت لا تعني الأمان، ويشجع الطفل على الإبلاغ فورًا عن أي تصرف مزعج.
عدم التفاعل مع المبتز وحظره فورًا
يعلّم الطفل عدم الرد على الرسائل أو التهديدات.
يمنع إرسال أي صور أو معلومات إضافية.
يحظر الحساب فورًا ويبلغ عن الابتزاز داخل المنصة.
استخدام أدوات الرقابة الأبوية والمتابعة الذكية
توفّر أدوات الرقابة ضمن التطبيقات قدرات مثل متابعة قائمة الأصدقاء ووقت الاستخدام ومراجعة طلبات الصداقة والرسائل الجديدة.
تُشجّع المتابعة على الاستخدام المسؤول وتؤكد أنها بيئة آمنة وليست تجسس.
توثيق الأدلة وطلب المساعدة دون خوف
يحتفظ الأهل بنسخ من الرسائل والتقاط لقطات شاشة، ولا يحذفوا أي دليل.
يبلغوا الأسرة فورًا ويتوجهوا إلى الجهات المختصة إذا لزم الأمر.
حماية الأطفال مسؤولية مشتركة
تتطلب حماية الأطفال تعاون الأسرة والمدرسة والمنصات الرقمية، مع تركيز على الوعي والحوار والمتابعة الذكية، فكل خطوة وقائية اليوم قد تمنع أزمة الغد.



