ذات صلة

اخبار متفرقة

وفرى أموالك.. طرق تحضير سيروم حسب نوع البشرة بخطوات بسيطة

سيروم البشرة الباهتة ابدأ بتحضير سيروم البشرة الباهتة بمكونات بسيطة...

4 خطوات هتساعدك في اختيار قطع إكسسوار مناسبة، مش هتفكرى كتير

حدّدي أسلوبك الشخصي من الخطوات الأولى التي تسهّل تنسيق...

تسريبات جديدة تكشف عن موعد إطلاق iPhone 17e ومواصفاته المتوقعة

تشير تسريبات Digital Chat Station على ويبو إلى أن...

من الرعب إلى المحاكاة: أهم ألعاب PS Plus لشهر يناير 2026

الألعاب الضخمة في الصدارة تعلن سوني عن قائمة الألعاب الجديدة...

فتاة تروي معاناتها وتتغلب على متلازمة التعب المزمن بعد منع السكريات

1. المرض الذي يخطف الطاقة من الجسد

عانت كيرا من مرضٍ مزمن يصيب عدة أجهزة في الجسم، فصار التعب مستمراً لا يزول بالراحة، وترافقه حُمّى وآلام في المفاصل وإرهاق لا يزول حتى بعد النوم الطويل. بدأت رحلتها مع المرض كغيرها، بين زيارات طبية متكررة وتشخيصات مبهمة وعلاجاتٍ مؤقتة لا تصل إلى الجذر الحقيقي للمشكلة.

2. سنوات من الغموض والمعاناة

استمرت كيرا في التنقل بين العيادات لأكثر من عامين، بلا تفسير واضح لما تمر به، فكانت الأعراض تُعالج بشكل منفصل: حُمّى، ألم، مهدّئ للنوم، لكن الصورة الكلية بقيت غامضة. قالت: “كان الأمر كأن جسدي توقف عن العمل، ولم أعد أعرف نفسي، ولم أجد من يصدق أن ما أمرّ به حقيقي.” وأخيراً زارها طبيب في سنغافورة يعمل بالطب الشمولي فكان التعرف الأول على تشخيص متلازمة التعب المزمن.

3. نقطة التحول: عندما قررت أن تبدأ من الداخل

لم يكن هناك علاج حاسم، فاختارت طريقاً مختلفاً. بدأت بنظامها الغذائي فحذفت كل أشكال السكر، حتى الطبيعي منه، لإعادة توازن بكتيريا أمعائها، واعتمدت على أطعمة كاملة غنية بالألياف والمغذيات. قالت: “حين أوقفت الأطعمة المصنعة والسكريات، شعرت كما يزول ضباباً عن ذهني.” إلى جانب ذلك غيّرت بيئتها الحياتية؛ تركت عملها المستنزف وأنهت علاقة عاطفية مرهقة، وبدأت رحلة جديدة نحو الاستقرار الذهني والجسدي.

4. الجسد والعقل في توازنٍ جديد

مع مرور الأشهر، تحسّنت المؤشرات الحيوية لكيرا: انخفض الالتهاب وتحسّنت وظائف المناعة، حتى قال لها أحد الأطباء إنها من القلة التي تحسنّت عبر تعديل نمط الحياة وحده. أصبحت تنام نومًا طبيعياً وتعود للعمل وتشارك في أنشطة لم تكن ممكنة سابقاً. وتؤكد: “أدركت أن الطعام ليس مجرد وقود بل رسالة ترسلها إلى جسدك كل يوم.”

5. العلم يؤكد: الميكروبيوم مفتاح الفهم الجديد

يشير الدكتور برنارد شيو إلى أن الأبحاث الحديثة ترتبط بين اضطراب ميكروبيوم الأمعاء وأعراض ME/CFS. فالتغيرات في البكتيريا قد تُحفّز التهابات مستمرة تُضعف المناعة وتسبب الإرهاق، وتضيف أن فهم المرض يتطور وأن تعديل النظام الغذائي يمكن أن يصنع فرقاً حقيقياً في حياة المريض.

6. من المرض إلى رسالة حياة

لم تكتفِ تجربتها بالشفاء بل تحولت إلى دافع لمساعدة الآخرين. أطلقت كتاب طبخ يركز على الأطعمة المضادة للالتهاب، شاركت في برامج، وأصبحت مدربة في القيادة والصحة الذهنية للنساء. وتقول: “ما مررت به منحني امتناناً وطاقة لم أكن أتوقعها؛ مرضي لم يكن لعنة بل إشارة لإعادة بناء حياتي.”

7. بين الحذر والأمل

رغم تعافيها، لا تعتبر نفسها شُفيت تماماً بل في توازن مستمر. قد تعود متلازمة التعب المزمن مع التوتر أو الإهمال في النظام الغذائي. لكنها ترى ذلك وعيًا يحمي الحياة، وتضيف: “حين يرسل جسدي إشعاراً، أعود فوراً إلى العادات التي أنقذتني في المرة الأولى.”

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على