ذات صلة

اخبار متفرقة

الكشف عن الأدوار الخفية للزائدة الدودية وتأثيرها على صحة الجسم

تعتبر الزائدة الدودية عضواً صغيراً في جسم الإنسان، لكنها...

في اليوم العالمي للطعام الحار.. 5 فوائد صحية غير متوقعة للأطعمة الحارة

يحتفل عشاق النكهات القوية باليوم العالمي للطعام الحار، ويتواصل...

دراسة تحذر: صحة الأسنان قد تكون مؤشرًا لخطر الوفاة المبكرة

صحة الأسنان كمرآة للصحة العامة وطول العمر تكشف صحة الأسنان...

نسبة الشفاء من السرطان عالمياً تصل إلى 70%: ماذا بقي في حرب العلم مع المرض

تشهد العقود الأخيرة تحولًا عميقًا في خريطة السرطان، فبينما...

الدواء ليس مجرد روتين.. عشر نصائح مهمة لكل مريض سكر

اعلم أن مرض السكري ليس مجرد ارتفاع في سكر...

دراسة تحذر من أن قلة الدهون في الجسم قد ترفع ضغط الدم وتزيد من خطر الجلطات.

يُحذِّر العلماء من أن نقص الدهون البيج في الجسم قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم، ما يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

علاقة الدهون بضغط الدم

يظهر أن نوع الدهون وليس كميتها هو العامل المباشر في تنظيم ضغط الدم ووظائف الأوعية الدموية، وهو ما يشير إليه البحث الحديث.

أجرى باحثون من جامعة روكفلر تجارب على فئران معدلة وراثيًا لا تملك الدهون البيج، فوجدوا أن الدهون البيج تشبه إلى حد كبير الدهون البنية في الإنسان التي تساعد الجسم على حرق الطاقة وتوليد الحرارة.

عادة ما تتواجد الدهون البنية في الرقبة وأعلى الظهر وحول الكلى والحبل الشوكي.

عند غياب الدهون البيج، لاحظ الباحثون أن الفئران ارتفعت لديها قيم ضغط الدم وأصبحت الشرايين أكثر حساسية لإشارات الضغط القوي، كما ظهرت علامات مبكرة لتليف الأوعية الدموية وتصلبها، وهو أمر يجعل القلب يضخ الدم بقوة أكبر ويقلل من مرونته.

يكمن الدور الخطير لإنزيم QSOX1 هنا، فبدلاً من تثبيط إنتاجه كما تفعل الدهون البيج عادةً، تبدأ الخلايا الدهنية في إفراز هذا الإنزيم، مما يفعّل جينات مسؤولة عن تكوين أنسجة ليفية حول الأوعية.

تشير النتائج إلى أن وجود طفرات في جين PDM16 المرتبط بتنظيم الدهون البيج يرتبط بارتفاع ضغط الدم، ما يعزز احتمال أن تنطبق النتائج على البشر وليس على الحيوانات فحسب.

أما كيفية زيادة الدهون البنية والبيج فهناك إشارات من أبحاث سابقة تشير إلى أنها يمكن تحفيزها بممارسة التمارين بانتظام ونوم جيد والتعرض المعتدل للطقس البارد.

ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الصامتة التي تضر الشرايين وتزيد مخاطر الجلطات، ويُقدَّر أن عدد المصابين به كبير مع وجود حالات غير مشخصة، خصوصًا بين فئات الشباب في أوجه معينة.

ويقول الدكتور بول كوهين، قائد الدراسة، إن فهم الروابط الجزيئية بين الدهون والأوعية الدموية قد يفتح الباب أمام علاجات مخصصة تستهدف الدهون المحيطة بالأوعية بما يتناسب مع الخصائص الصحية لكل مريض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على