تزداد مشكلة استنزاف البطارية في الأجهزة الذكية مع الاستعمال اليومي، ما يجعل البحث عن حلول فعالة ومستدامة أمراً ضرورياً.
تواجه التحديات المستخدمين، لكن التكنولوجيا المستدامة تقدم حلولاً تجمع بين الكفاءة والحفاظ على البيئة، عبر دمج مواد طبيعية وتقنيات ذكية تمكن من تمديد عمر البطارية.
وتُعد البطاريات المطورة من مصادر نباتية، مثل السليلوز، من أبرز الأمثلة التي توفر شحناً أسرع وتقلل من النفايات، فيما تتيح تفعيل أوضاع التوفير الذكي في الهواتف إيقاف التطبيقات غير الضرورية تلقائياً وتخفيض الاستهلاك لأجل تمديد فاصل الشحن.
كما تعزز التحديثات البرمجية لكفاءة الطاقة في أنظمة أندرويد وiOS من كفاءة الاستهلاك أثناء الاستخدام اليومي.
ومن الطرق العملية الحفاظ على مستوى شحن يتراوح بين 20% و80% بدل الشحن الكامل إلى 100%، إضافة إلى استخدام شواحن شمسية محمولة كخيار مستدام وعملي خاصة أثناء الرحلات.
لا تقتصر هذه الميزات على إطالة عمر البطارية فحسب، بل تسهم في تقليل البصمة الكربونية وتضع الأجهزة الذكية ضمن حلول المناخ العملية.
التوفير الذكي والحلول البيئية
تشمل ميزات التوفير الذكي التعلم الآلي في إدارة الطاقة حيث يعدل الجهاز سطوعه ومعالجته بناءً على عادات المستخدم، ما يمنح ساعات إضافية من العمل دون تدخل يدوياً.
وتركز الحلول البيئية على بطاريات مصنوعة من مواد قابلة لإعادة التدوير مثل المواد النباتية، ما يقلل الاعتماد على المعادن النادرة ويدعم دورة حياة أطول للأجهزة.
كما تبرز التطورات الحديثة بطاريات الورق والمواد النباتية كواقع عملي وفق تقارير مثل CES 2026، حيث تقدم حلول أكثر استدامة وطول عمر للأجهزة، مما يجعلها جزءاً من حلول المناخ عند تطبيقها مع بطاريات متقدمة.



