ذات صلة

اخبار متفرقة

الأنسولين المستنشق.. وداعاً لرهاب الحقن.. فيديو

أعلنت الهند عن إطلاق الأنسولين المستنشق أفريزا (Afrezza)، وهو...

دراسة تؤكد أهمية فحص بصر الأطفال الخدج مبكراً: تعرف على الأسباب

العيون لا تكذب... والرؤية تكشف ما وراءها تكشف نتائج دراسة...

على غرار المقاهي: طريقة إعداد الكاكاو

طريقة عمل الكاكاو الساخن ابدأ بتحضير المكونات التالية: كوبان من...

أبراج حريصة على المال.. من هو الأكثر بخلاً؟

يُعد المال مصدر أمان للكثيرين، وتظهر الأبراج أن بعض...

طرق تعزيز مناعة الطفل في فصل الشتاء

التغذية الصحية اعتمد الغذاء الصحي كأساس لتقوية مناعة الأطفال من...

دراسة بريطانية: استخدام وسائل التواصل لا يسبب تدهور الصحة النفسية لدى المراهقين

أظهرت نتائج دراسة أُجريت في جامعة مانشستر وتابعت نحو 25 ألف طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاماً على مدار ثلاث سنوات، أن قضاء المراهقين ساعات طويلة يومياً على وسائل التواصل مثل تيك توك وإنستجرام وسناب شات لا يؤدي تلقائياً إلى زيادة أعراض القلق أو الاكتئاب في السنوات التالية.

تفاصيل الدراسة ونتائجها الأساسية

اعتمدت البيانات على تقارير ذاتية من المشاركين حول عدد الساعات اليومية التي يقضونها على هذه المنصات، مع متابعة التغيرات من الصف الثامن إلى الصف العاشر خلال ثلاث سنوات دراسية. ونُشرت الدراسة في مجلة Journal of Public Health، وأظهرت أنه لا يوجد دليل على أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب الإلكترونية يؤدي إلى زيادة أعراض القلق أو الاكتئاب لدى الفتيان والفتيات في السنوات اللاحقة. كما أبرزت النتائج أن زيادة استخدام وسائل التواصل من الصف الثامن إلى العاشر لم ترتبط بأي أثر سلبي على الصحة النفسية، وأن الوقت الإضافي المقضى في الألعاب الإلكترونية لم يسفر عن نتائج نفسية ضارة، وأن نوع الاستخدام لم يُحدث فرقاً كبيراً.

كما بحثت الدراسة في أنماط استخدام وسائل التواصل، سواء عبر الدردشة والتفاعل مع الآخرين، أو نشر الصور والفيديوهات، أو التصفح السلبي والتمرير، وتبيّن أن كلا نمطي التفاعل والتصفح لم يكن مرتبطاً بزيادة المشكلات النفسية.

تفسيرات الباحثين

قالت الباحثة الرئيسية الدكتورة تشي تشنج: “ندرك قلق العائلات، لكن نتائجنا لا تدعم فكرة أن مجرد قضاء الوقت على وسائل التواصل أو الألعاب يؤدي تلقائياً إلى مشكلات نفسية.. المسألة أكثر تعقيداً من ذلك”.

من جانبه أوضح البروفيسور نيل همفري، المشارك في إعداد الدراسة: “مشاعر الشباب قد تؤثر في طريقة استخدامهم للتكنولوجيا، وليس العكس دائماً؛ التركيز يجب أن يكون على طبيعة التجارب الرقمية، ومن يتواصلون معهم، ومدى شعورهم بالدعم في حياتهم اليومية”.

تحذير وتحفظات

وشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني أن الإنترنت آمن تماماً، مؤكدين أن الرسائل المسيئة، الضغوط الاجتماعية الرقمية، والمحتوى المتطرف أو المؤذى لا تزال عوامل يمكن أن تؤثر سلباً على رفاهية المراهقين، وأن التركيز على عدد الساعات وحده غير كافٍ لفهم المشكلة أو معالجتها.

تأتي هذه النتائج في سياق دراسة الحكومة البريطانية إمكانية اتباع النموذج الأسترالي الذي فرض حظراً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعية لمن هم دون سن 16 عاماً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على