يواصل حمص الشام تصدره قائمة المشروبات الشتوية الأكثر انتشارًا في الشارع، مع استمرار موجات الطقس البارد، لما يتمتع به من مذاق حار يمنح الشعور بالدفء، إلى جانب فوائده الغذائية العالية التي تجعله خيارًا مفضلًا للكبار والصغار.
يُعد حمص الشام من المشروبات الشعبية التراثية المرتبطة بالشتاء، ويعتمد في تحضيره على الحمص المسلوق مع الطماطم والكمون والشطة والليمون، وهي مكونات تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتعزيز المناعة، خاصة في أوقات انخفاض درجات الحرارة.
يؤكد مختصون في التغذية أن حمص الشام غني بالبروتين النباتي والألياف، ويساهم في الإحساس بالشبع وتحسين الهضم، فضلًا عن احتوائه على عناصر معدنية مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم، ما يجعله مشروبًا صحيًا واقتصاديًا في آن واحد.
تتكون المكونات من كوب حمص يابس، 4 أكواب ماء، 1 ملعقة كبيرة صلصة طماطم، ثمرة طماطم صغيرة مقطعة، 2 فص ثوم، ملح، كمون، شطة حسب الرغبة، وعصير ليمونة.
يُنقع الحمص في الماء لمدة 8 ساعات أو ليلة كاملة، ثم يُغسل جيدًا.
يُسلق الحمص في ماء نظيف حتى ينضج تمامًا ويصبح طريًا.
تُضاف الطماطم وصلصة الطماطم والثوم والكمون والملح والشطة.
يُترك الخليط يغلي 10–15 دقيقة حتى تتجانس النكهات.
يُقدَّم الحمص ساخنًا وتُضاف إليه عصير الليمون قبل التقديم.
يظل حمص الشام حاضرًا بقوة على موائد الشتاء، كأحد رموز الدفء والمذاق الشعبي الأصيل.



