ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة بريطانية: استخدام وسائل التواصل لا يسبب تدهور الصحة النفسية لدى المراهقين

أظهرت نتائج دراسة أُجريت في جامعة مانشستر وتابعت نحو...

شركة تكشف عن روبوت منزلي يعمل بالذكاء الاصطناعي لإنجاز المهام اليومية

أعلنت إحدى شركات الإلكترونيات الشهيرة خلال معرض CES 2026...

كيف تُطيل عمر أجهزتك الذكية باستخدام ميزات التكنولوجيا الحديثة؟

تواجه حياتنا اليومية مشكلة استنزاف البطارية وتؤثر في تجربتنا...

لماذا نزداد رغبة في تناول الحلويات مع التقدم في العمر؟

يرتبط ازدياد الرغبة في تناول الحلويات بتغيرات بيولوجية في...

ثلاثة أعراض عامة للسرطان قد تؤثر على الجسم بالكامل.. متى يكون التعرق خطيراً

الأعراض العامة الأكثر شيوعًا للسرطان يُعد التعرّق الليلي والحمّى غير...

دراسة تربط بين النظام الغذائي المتوسطي والوقاية من مرض باركنسون

أظهرت دراسة فرنسية طويلة الأمد شملت أكثر من 71 ألف امرأة في منتصف العمر أن الالتزام بنظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي أو بنظام مشابه يعرف بنظام MIND قد يقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون مقارنةً بغياب الالتزام بهما.

اعتمدت الدراسة على متوسط عمر يقارب 53 عامًا عند البدء، واستخدمت استبيانًا مفصلًا يتضمن أكثر من 200 نوع من الأطعمة والمشروبات لتقييم الأنماط الغذائية للمشاركات، ثم ربطت عادات الأكل بمعدلات الإصابة بالمرض خلال السنوات التالية، وفي نهاية المتابعة سُجلت 845 حالة إصابة مؤكدة.

تفاصيل العمر وتأثير الحماية

أما التحليل بحسب العمر فوجد الباحثون أن النساء اللواتي كنّ أقل من 71 عامًا واتبعن النظام المتوسطي أو نظام MIND بدقة انخفضت لديهن فرص الإصابة بنسبة تقرب من 24-25% مقارنةً بمن لم يلتزمن بهما، في حين لم يظهر لأي من النساء اللاتي تجاوزن هذا العمر تأثير وقائي واضح.

يوضح الباحثون أن التأثير الغذائي أقوى في المراحل المبكرة من العمر حين تكون الخلايا العصبية أكثر مرونة وقدرة على التكيف، فاتباع نظام غني بمضادات الأكسدة والدهون الصحية يساعد على تقليل الالتهاب وحماية الخلايا العصبية من التلف البطيء الذي قد يقود إلى أمراض مثل باركنسون، بينما مع التقدم في السن قد تكون الأضرار العصبية قد بدأت بالفعل فلا يظهر التأثير الوقائي بنفس القوة.

المكونات التي أحدثت الفارق وتداعي العمر

من بين الأطعمة المرتبطة بانخفاض الخطر: البقوليات مثل العدس والفاصوليا لاحتوائها على ألياف ومغذيات نباتية تقلل الالتهابات، والدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات التي تدعم وظائف الدماغ وتحافظ على سلامة الأوعية الدموية، والخضراوات الورقية والتوت كمصادر قوية لمضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة، أما الأطعمة التي زادت المخاطر عند الإفراط فيها فشملت اللحوم المصنعة والدهون الحيوانية والمشروبات السكرية.

التداعيات الطبية والرسالة للنساء

تشير النتائج إلى أن تبني نمط غذائي صحي منذ منتصف العمر قد يكون أحد أسهل الطرق لتقليل احتمالية الإصابة بمرض باركنسون لاحقًا، كما يؤكد الباحثون أن النظام الغذائي وحده لا يحمي تمامًا، بل يعمل كعامل مساعد مع النشاط البدني المنتظم والامتناع عن التدخين والسيطرة على ضغط الدم. ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة أي مكونات بعينها هي المسؤولة عن الحماية وهل يمكن تعديل النظام ليناسب الرجال أيضًا، مع التأكيد على أن النتائج تمثل مؤشرًا قويًا على أهمية الغذاء في حماية الدماغ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على