ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد كفتة الدجاج مع سلطة السماق

مقادير كفتة الدجاج استخدمي وصفة الكفتة المستوحاة من الشيف غادة...

طريقة عمل الكباب بمذاق شهي وخطوات سهلة

مكونات الكباب ابدأ بجمع نصف كيلو لحم مفروم بقري أو...

تحذير من ارتفاع الكوليسترول: لا ينبغي تجاهل هذا العرض على الوجه

ما هو ارتفاع الكوليسترول؟ يرتفع مستوى الدهون في الدم عن...

أنفلونزا أوروبا تتزايد وتهدد كبار السن والأطفال.. شتاء يثير الرعب

تشير البيانات الأوروبية إلى استمرار ارتفاع حالات الإنفلونزا في...

تحذير: أعراض كوفيد الطويل الأمد تزيد من خطر الإصابة بالزهايمر

يُحذِّر علماء من أن استمرار ضبابية الدماغ والصداع والتغيرات في الشم والتذوق بعد الإصابة بكوفيد-19 قد تكون مؤشرات مبكرة على زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر مع التقدم بالعمر.

بروتين تاو.. الرابط بين كوفيد وألزهايمر

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن مرضى كوفيد طويل الأمد أظهروا ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات بروتين تاو المرتبط بشكل وثيق بالزهايمر وأنواع أخرى من الخرف. حلّل الباحثون عينات دم لأكثر من 225 مريضًا يعانون من كوفيد طويل الأمد وفق نتائج منشورة في تقارير صحفية متخصصة.

وظهرت النتائج ارتفاعًا كبيرًا في مستويات بروتين تاو (Tau) في الدم، وتراكم هذا البروتين داخل خلايا المخ يؤدي إلى تعطيل التواصل العصبي، وهذه التكتلات تُعد من الأسباب الرئيسية لفقدان الذاكرة والتدهور المعرفي في مرض الزهايمر.

وتم تحليل عينات الدم للمشاركين قبل الإصابة بكوفيد ثم بعد الإصابة بمتوسط 2.2 سنة لحوالي 227 مشاركًا.

وركّز الباحثون على بروتين محدد يُعرف باسم pTau-181، وهو مؤشر حيوي قوي للإصابة بالزهايمر.

نتائج مقلقة

وجدت النتائج أن المشاركين الذين عانوا من أعراض عصبية مثل ضبابية الدماغ والدوخة والصداع سجلوا زيادة تقارب 60% في مستويات بروتين تاو بعد الإصابة بكوفيد.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين استمرت أعراضهم المعرفية لأكثر من 18 شهرًا أظهروا مستويات أعلى بكثير من مؤشرات تلف الدماغ مقارنة بمن تعافوا أسرع.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تنذر بتدهور الوظائف المعرفية مع التقدم في العمر.

آراء الخبراء

قال الدكتور بنيامين لوفت، أستاذ الأمراض المعدية والمؤلف الرئيسي للدراسة: “التأثير الطويل المدى لكوفيد-19 قد يظهر بعد سنوات من الإصابة، وقد يؤدي إلى أمراض مزمنة، بما في ذلك مشكلات عصبية تشبه تلك المرتبطة بالزهايمر”.

ومن جانبه، أوضح البروفيسور شون كلاوستون أن ارتفاع بروتين تاو في الدم يُعد علامة معروفة لتلف الدماغ طويل الأمد، وأضاف أن كوفيد طويل الأمد قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض العصبية، لكنه شدد على أن العلماء لا يزالون غير متأكدين مما إذا كانت هذه الزيادة تتبع نفس المسار البيولوجي لألزهايمر التقليدي.

مقارنة مع غير المصابين

وتمت مقارنة النتائج مع مجموعة لم تُصب بكوفيد أو أُصيبت دون أعراض طويلة الأمد، وهذه المجموعة لم تُظهر أي ارتفاع ملحوظ في بروتين تاو، مما يعزز الارتباط بين كوفيد طويل الأمد والتغيرات العصبية.

الخطوة القادمة

ويسعى الباحثون حاليًا إلى استخدام تقنيات التصوير العصبي والتأكد مما إذا كان ارتفاع بروتين تاو في الدم يقابله تراكم فعلي داخل أنسجة المخ.

ما هو كوفيد طويل الأمد؟

وفق تعريف صحي عام، يُعرَّف بأنه استمرار الأعراض لأكثر من 12 أسبوعًا بعد الإصابة. وتشير بيانات رسمية إلى أن واحدًا من كل عشرة أشخاص يظن أنه يعاني من كوفيد طويل الأمد، وأكثر من نصف المصابين استمرت أعراضهم لعامين أو أكثر.

أرقام مقلقة عن ألزهايمر

يُصاب عدد كبير من الناس بمرض الزهايمر، وتُتوقع زيادة في العدد مع التقدم في العمر. وتبدأ الأعراض الزهايمر المبكرة عادةً بضعف الذاكرة، وصعوبة التفكير، واضطرابات اللغة، وتزداد سوءًا مع الوقت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على