ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير صدور الدجاج بالبشاميل بخليط الجبن

ابدأ بتحضير طبق يجمع بين الطعم الشهي والقوام الكريمي...

حققت لعبة Forza Horizon 5 مبيعات تفوق 5 ملايين نسخة على جهاز PS5.

تجاوزت Forza Horizon 5 5 ملايين نسخة على PS5 تجاوزت...

جهاز ذكي من OpenAI يأتي على شكل سماعات أذن ويهدد هيمنة AirPods

بدأ المشروع عام 2023 بعد تعاون بين OpenAI والمصمم...

لعبة Call of Duty ستصل قريبًا إلى جهاز Nintendo Switch 2

إشارات إلى Nintendo في شفرة Call of Duty تشير إشارات...

لماذا تسهم أيام الراحة والاسترخاء في تحسين صحتك على المدى الطويل

تعيد أيام الراحة شحن طاقتك الذهنية وتحسن صحتك العامة،...

دراسات علمية تكشف أثر الموسيقى في تعديل الذاكرة والمشاعر

تأثير الموسيقى على الذاكرة

أظهرت نتائج الدراسات أن الموسيقى تؤثر في الذاكرة بطريقتين أساسيتين، إذ تساعد على استيعاب معلومات جديدة وتعيد تشكيل الذكريات عبر تغيير نبرتها العاطفية، وهو إطار تقصي فيه باحثون من كلية علم النفس في معهد جورجيا للتكنولوجيا تجربة امتدت ثلاثة أيام لدراسة الذاكرة العرضية المرتبطة بالمشاعر والسياق.

طلب الباحثون من المشاركين وصف 15 قصة محايدة و5 قصص عاطفية، ثم استرجاعها لاحقًا باستخدام كلمات مساعدة، بعضها مرتبط مباشرة بالمحتوى، وبعضها عبارة عن محفزات عاطفية إيجابية وسلبية لم تظهر في القصص الأصلية. جرى ذلك في بيئة صامتة أو أثناء الاستماع إلى موسيقى سعيدة أو حزينة، مع إخضاع المشاركين لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.

تغير النبرة العاطفية للذكريات

أظهرت النتائج أن تشغيل الموسيقى الإيجابية في الخلفية دفع المشاركين إلى اختيار محفزات إيجابية بدرجة أكبر، ما يدل على أن الموسيقى قادرة على تغيير الطابع العاطفي للذكريات. كما لاحظ الباحثون نشاطًا واضحًا في اللوزة الدماغية المرتبطة بالعاطفة، والحصين المسؤول عن التعلم والذاكرة، إضافة إلى زيادة الترابط بين المناطق العاطفية والحسية في الدماغ.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تفتح آفاقاً علاجية مهمة، حيث يمكن للموسيقى أن تسهم في تعديل الحالة العاطفية المرتبطة بالذكريات، وهو ما قد يكون مفيدًا في علاج الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

دور الموسيقى في عملية التعلم

في تجربة أخرى، بحث العلماء في تأثير الموسيقى على التعلم والحفظ، حيث شارك 48 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في مهمة حفظ تسلسل من الأشكال المجردة. تم ذلك أثناء الاستماع إلى موسيقى منظمة ذات إيقاع متناغم، أو موسيقى غير منظمة وغير متناغمة. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين استمعوا إلى موسيقى منظمة تمكنوا من تذكر التسلسل بشكل أسرع، بينما تراجعت الذاكرة لدى من استمعوا إلى موسيقى غير إيقاعية، ما يشير إلى أن نوع الموسيقى يلعب دوراً مهماً في دعم أو إعاقة عملية الحفظ.

الاستجابة العاطفية مفتاح التذكر

أكدت دراسات أخرى أن العامل الحاسم ليس الموسيقى بحد ذاتها، بل الاستجابة العاطفية التي تثيرها. فقد توصلت أبحاث من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إلى أن الانفعال العاطفي القوي يساعد على تذكر جوهر الصور مع فقدان التفاصيل، في حين أن الانفعال المعتدل يعزز القدرة على تذكر التفاصيل الدقيقة. ويرى العلماء أن فهم هذا التوازن قد يساعد الطلاب في تحسين المذاكرة، إذ ينصح بالاستماع إلى موسيقى محفزة بشكل معتدل قبل الامتحانات. كما قد تكون الموسيقى وسيلة علاجية منخفضة التكلفة لتحسين الذاكرة في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على