ذات صلة

اخبار متفرقة

يقي من السرطان: ماذا يحدث لجسمك عند تناول القلقاس؟

يساعد القلقاس في تعزيز الصحة بفضل مركبات نباتية مهمة...

وصفة سلطة الكينوا بالرمان

تُقدم سلطة الكينوا بالرمان خيارًا صحيًا يجمع بين النكهات...

طريقة إعداد مشروب الديتوكس بالشاي الأخضر المفيد

المكونات نجهز 3 أكياس من الشاي الأخضر، 2 كوب من...

من زجاجات المياه، اصنع صالة ألعاب منزلية باستخدام أدوات منزلية بسيطة

ابدأ بتحويل منزلك إلى صالة جيم منزلية بسيطة باستخدام...

الرجال أكثر عرضة لتطور هذه الأورام: طرق الوقاية

أظهرت دراسة حديثة أن الرجال أكثر عرضة لتطور حالات...

دراسات علمية تكشف أثر الموسيقى في تعديل الذاكرة والمشاعر

تأثير الموسيقى على الذاكرة

أظهرت نتائج دراسات علمية أن الموسيقى تؤثر في الذاكرة بطريقتين أساسيتين: فهي تساعد على استيعاب معلومات جديدة، كما تعيد تشكيل الذكريات القائمة من خلال تغيير نبرتها العاطفية.

أُجريت تجربة امتدت ثلاثة أيام في معهد جورجيا للتكنولوجيا لدراسة الذاكرة العرضية المرتبطة بالعاطفة والسياق، حيث طُلب من المشاركين وصف 15 قصة محايدة و5 قصص عاطفية، ثم استرجاعها لاحقاً باستخدام كلمات مساعدة، بعضها مرتبط مباشرة بمحتوى القصص، والبعض الآخر محفزات عاطفية إيجابية وسلبية لم تظهر في القصص الأصلية.

جرى ذلك في بيئة صامتة أو أثناء الاستماع إلى موسيقى سعيدة أو حزينة، مع إخضاع المشاركين لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.

تغير النبرة العاطفية للذكريات

أظهرت النتائج أن تشغيل الموسيقى الإيجابية في الخلفية دفع المشاركين إلى اختيار محفزات إيجابية بنسبة أكبر، ما يشير إلى أن الموسيقى قادرة على تغيير الطابع العاطفي للذكريات.

لاحظ الباحثون نشاطاً واضحاً في اللوزة الدماغية المرتبطة بالعاطفة، وفي الحُصين المسؤول عن التعلم والذاكرة، إضافة إلى زيادة الترابط بين المناطق العاطفية والحسية في الدماغ.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تفتح آفاق علاجية مهمة، حيث يمكن للموسيقى المساهمة في تعديل الحالة العاطفية المرتبطة بالذكريات، وهو ما قد يكون مفيداً في علاج الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

دور الموسيقى في عملية التعلم

في تجربة أخرى، بحث العلماء في تأثير الموسيقى على التعلم والحفظ، حيث شارك 48 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في مهمة حفظ تسلسل أشكال مجردة.

تم ذلك أثناء الاستماع إلى موسيقى منظمة ذات إيقاع متناغم، أو موسيقى غير منتظمة وغير متناغمة.

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين استمعوا إلى موسيقى منظمة تمكنوا من تذكر التسلسل بشكل أسرع، بينما تراجعت الذاكرة لدى من استمعوا إلى موسيقى غير إيقاعية، ما يشير إلى أن نوع الموسيقى يلعب دوراً مهماً في دعم عملية الحفظ.

الاستجابة العاطفية مفتاح التذكر

تؤكد دراسات أخرى أن العامل الحاسم ليس الموسيقى بذاتها، بل الاستجابة العاطفية التي تثيرها.

توصل باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إلى أن الانفعال العاطفي الشديد يساعد على تذكر جوهر الصور مع فقدان التفاصيل، بينما يعزز الانفعال المعتدل القدرة على تذكر التفاصيل الدقيقة.

ويرى العلماء أن فهم هذا التوازن قد يساعد الطلاب على تحسين المذاكرة، لذا يُنصح بالاستماع إلى موسيقى محفزة بشكل معتدل قبل الامتحانات، كما قد تكون الموسيقى وسيلة علاجية منخفضة التكلفة لتحسين الذاكرة في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على