ازداد استخدام الكرياتين في السنوات الأخيرة ليصبح مكملًا طبيعيًا مهمًا لتعزيز القوة العضلية وتنشيط التركيز ودعم الصحة العامة لدى الأشخاص في منتصف العمر والنساء خلال فترة انقطاع الطمث.
كيف يعمل الكرياتين وفوائده الأساسية
الكرياتين ليس مقتصرًا على الرياضيين بل يعمل كمكمل يعزز الطاقة والقدرة على التحمل ويؤثر إيجابيًا على النوم والوظائف الذهنية أثناء فترات الضغط وقلة النوم.
يتكوّن الكرياتين من ثلاثة أحماض أمينية أساسية وتُخزَّن في العضلات، وهو يدعم إنتاج دفعات سريعة من الطاقة عبر نظام ATP-CP، ما يجعل له أثرًا إيجابيًا على القوة والتركيز ومقاومة الإجهاد.
تشير الأبحاث إلى أن تناول 3-5 جرامات من الكرياتين يوميًا مع تمارين القوة قد يزيد كتلة العضلات ويحسن القوة مقارنة بمن لا يتناوله.
وأظهرت جرعة صباحية قدرها 5 جرامات تحسن سرعة الاستجابة وتخفف الشعور بالإرهاق وتُعزِّز المزاج، خاصة في حالات الاكتئاب الخفيف والمراحل المبكرة من الخرف.
بالنسبة للنساء، انخفاض هرمون الإستروجين أثناء انقطاع الطمث يقلل من قدرة الجسم على إنتاج وتخزين الكرياتين، وبالتالي يساهم الكرياتين في دعم الكتلة العضلية وتحسين النوم وتثبيت المزاج وتقوية العظام.
الاستخدام الآمن والفعّال
لتحقيق أفضل النتائج، يفضَّل استخدام شكل الكرياتين الأكثر دراسة وفعالية، ودمجه مع مشروبات تحتوي على كربوهيدرات وبروتين لتحسين الامتصاص، وتجنب تناول الكافيين في نفس الوقت مع الكرياتين أو مع المشروبات عالية البروتين.
ويمثل الجمع بين الكرياتين وتمارين المقاومة الطريق الأمثل لتعظيم فوائده.
من ناحية السلامة، هناك مراجعات واسعة أشارت إلى أن الكرياتين آمن نسبيًا مع آثار جانبية محدودة مثل الغازات المعوية أو احتباس الماء في العضلات، لكن يَنصح الناس الذين لديهم مشاكل بالكلى أو الكبد باستشارة الطبيب قبل البدء بالدواء.
الكرياتين ليس مجرد مكمل للرياضيين بل يمثل أداة واعدة لدعم الصحة البدنية والذهنية مع التقدم في العمر، خاصة للنساء اللاتي يواجهن تغييرات هرمونية.
الاستخدام المنتظم والجرعة المناسبة والتمارين المقاومة المصاحبة هي عناصر أساسية للاستفادة القصوى من هذا المركب.



