تلتزم مايكروسوفت بتحمل كامل تكاليف الكهرباء والطاقة الناتجة عن التوسع الهائل في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لضمان استمرار الخدمات السحابية دون تعطيل.
وتهدف إلى بناء بنية تحتية طاقية مستقلة تعتمد على المصادر المتجددة والنووية المصغرة لضمان استمرارية الخدمة بدون إحداث أعباء بيئية أو اقتصادية على المجتمعات التي تعمل فيها.
وأشارت تقارير إعلامية مأخوذة من وكالات كبرى إلى أن مايكروسوفت تسعى لتكون شريكاً مسؤولاً في الثورة الصناعية الرابعة عبر استثمار مليارات الدولارات في تقنيات تبريد الخوادم الموفرة للمياه ومحطات الطاقة النظيفة، كإجراء استباقي أمام الضغوط التنظيمية حول البصمة الكربونية للنماذج التوليدية للذكاء الاصطناعي التي تستهلك كمية كبيرة من الطاقة.
تأمين مستقبل الحوسبة الخضراء
تركز استراتيجية مايكروسوفت على دعم ابتكارات الطاقة النووية المتقدمة (SMRs) لتوفير طاقة مستقرة لمراكز البيانات، ما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويضمن سيادة رقمية مستدامة على المدى الطويل.
وتؤكد الشركة أن الاستثمار في الطاقة النظيفة ليس مجرد التزام بيئي بل ضرورة اقتصادية لخفض التكاليف التشغيلية المستقبلية ولضمان استقرار أسعار الخدمات السحابية التي تعتمدها ملايين المؤسسات عبر منصة Azure.
مواجهة التحديات البيئية العالمية
يمثل هذا الاتجاه نموذجاً يُحتذى به لباقي شركات التقنية، حيث تضع مايكروسوفت معايير جديدة للشفافية في استهلاك الموارد وتدفع نحو حلول تقنية تقلل الانبعاثات الناتجة عن معالجة البيانات الضخمة.



