ذات صلة

اخبار متفرقة

ناقد موضة يعلق على فستان كارول سماحة الملفت للنظر.. شاهد

أطلت كارول سماحة بإطلالة ملفتة ارتدت فستاناً طويلاً بأكمام...

طبيب يوضح أسباب تفاقم آلام الركبة ليلاً وطرق العلاج الفعالة

استيقظت في منتصف الليل وأنت تعاني من ألم في...

فيروس غامض ينتشر مع الإنفلونزا.. ما هو الأدينوفيروس وأعراضه وطرق الوقاية؟

يتسع انتشار الإنفلونزا، ويظن كثيرون أن أي كحة أو...

الكالسيوم مقابل فيتامين د: أيهما الأفضل لصحة العظام؟

تلعب العظام دوراً أساسياً في دعم هيكل الجسم وتوفير...

اكتشاف علاجي جديد يمنح الأمل للأطفال المصابين بمرض مينكيس النادر

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اعتماد أول علاج موجه...

كيف تساهم التمارين الرياضية في إصلاح العضلات التي تعاني من الشيخوخة

أثبتت نتائج فريق من جامعة Duke-NUS الطبية في سنغافورة أن التمارين الرياضية تساعد العضلات المتقدمة في السن على استعادة قدرتها على الإصلاح.

وتعاون الفريق مع مستشفى سنغافورة العام وجامعة كارديف لإلقاء الضوء على سبب بقاء النشاط البدني فعالاً في الحفاظ على القوة والقدرة على الحركة مع تقدم العمر، حيث أظهرت الدراسة أن التمارين تنشط بروتينات محددة تخفض مستوى DEAF1، وهو محرك رئيسي لاضطراب توازن البروتينات في العضلات المسنة.

وتبين أن التمارين تعيد مسار النمو إلى توازنه، ما يسمح للعضلات بالتخلص من البروتينات التالفة وإعادة بنائها بشكل صحيح، الأمر الذي يجعلها أقوى وأكثر مرونة.

كيف يعيد التمرين توازن العضلات؟

أظهر البحث أن النشاط البدني يحفز بروتينات محددة تعطِّل وجود DEAF1، مما يخفض مستوياته ويعيد توازن البروتينات في العضلات المتقدمة في السن.

وللتأكد من صحة النتائج، أجرى الفريق تجارب على ذباب الفاكهة والفئران المسنة، حيث أدى ارتفاع DEAF1 إلى ضعف عضلي سريع، بينما أدت خفض مستوياته إلى استعادة التوازن البروتيني والقوة العضلية، وهو ما يشير إلى حفظ الدور المحفوظ لـ DEAF1 عبر الأنواع.

تتجاوز هذه النتائج الشيخوخة، إذ يؤثر DEAF1 أيضاً في الخلايا الجذعية للعضلات التي تلعب دوراً حاسمًا في الإصلاح والتجديد، وتتناقص هذه الخلايا مع التقدم في العمر، وعندما يختل توازن DEAF1 يتباطأ التعافي.

قد تفيد هذه النتائج الأشخاص المتعافين من الأمراض أو الجراحات أو الحالات المزمنة كالسرطان، إذ قد يتيح تعديل مستويات DEAF1 للباحثين محاكاة بعض تأثيرات التمارين على المستوى الجزيئي للحفاظ على عضلات قوية حتى مع نشاط بدني محدود.

وقد نُشرت النتائج في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، مما يعزز الثقة في وجود مسارات بيولوجية مشتركة عبر الأنواع تسهم في الحفاظ على كتلة العضلات مع التقدم في العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على