ذات صلة

اخبار متفرقة

تجربة تثبت مفاهيم جديدة في انتقال عدوى الأنفلونزا.. اعرف التفاصيل

تفاصيل المنهج والتجربة نفذت دراسة حديثة من كليات الصحة العامة...

ابتكار سماعة رأس لعلاج الاكتئاب في المنزل بدون أدوية

بدأت شركة سويدية بإعلان سماعة رأس مبتكرة تعتمد على...

لو زهقت من النظام الصحى.. 6 قواعد لتحسين صحتك دون أى جهد

التخلي عن التقييد تؤكد المصادر أن أكبر مشكلات الثقافة الصحية...

كيف تستغلين مباراة مصر والسنغال لتعزيز علاقتك بزوجك؟

مباراة مصر أمام السنغال تُعرض المباراة اليوم في تمام الساعة...

فلبينية تتعبد لشخصية كرتونية باعتقادها بأنه بوذا.. الصدمة جاءت بعد أربع سنوات

أمضت امرأة فلبينية أربع سنوات وهي تعبد تمثالاً أخضر...

الصحة العالمية: انخفاض سعر المشروبات السكرية يؤدي إلى زيادة أمراض القلب والسمنة

رفع الضرائب الصحية على المشروبات السكرية والكحوليات لإحراز صحة أفضل

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن انخفاض معدلات الضرائب يجعل المشروبات السكرية والكحولية أرخص ثمنًا في كثير من البلدان، ما يؤدي إلى تفاقم السمنة والسكري وأمراض القلب والسرطانات والإصابات، خصوصاً بين الأطفال والشباب.

أشار تقريران عالميان إلى ضرورة تشديد الضرائب الصحية وتحديثها لمواجهة ضعف الأنظمة الضريبية التي تترك المنتجات الضارة في متناول الجميع وتلقي بثقل التكاليف الصحية على المجتمع بسبب الأمراض والإصابات القابلة للوقاية.

قال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس: الضرائب الصحية من أقوى الأدوات التي نمتلكها لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، فبزيادة الضرائب على منتجات مثل التبغ والمشروبات السكرية والكحول يمكن تقليل الاستهلاك وتوفير الأموال اللازمة للخدمات الصحية الحيوية.

يحقق السوق العالمي للمشروبات السكرية والكحولية أرباحًا كبيرة، فيما تحصل الحكومات على حصة ضئيلة فقط من هذه القيمة عبر الضرائب الصحية، ما يجعل المجتمع يتحمل التكاليف الصحية والاقتصادية الطويلة الأجل.

تشير التقارير إلى أن 116 دولة على الأقل تفرض ضرائب على المشروبات السكرية، ومعظمها يخص المشروبات الغازية، في حين أن العديد من المنتجات الغنية بالسكر مثل العصائر الطبيعية 100% والحليب المحلى والقهوة والشاي الجاهز للشرب لا تخضع للضريبة، وبالمثل فإن 97% من الدول تفرض ضرائب على مشروبات الطاقة، ولم يتغير ذلك منذ التقرير العالمي الأخير في 2023.

في تقرير منفصل، يلاحظ وجود 167 دولة تفرض ضرائب على المشروبات الكحولية، بينما تحظر 12 دولة الكحول كلياً، ومع ذلك، أصبح الكحول في متناول الجميع أو ظل سعره ثابتًا في كثير من البلدان منذ 2022 بسبب التضخم ونمو الدخل، كما أن النبيذ يبقى معفى من الضرائب في نحو 25 دولة على الأقل، معظمها في أوروبا.

أكد الدكتور إتيان كروج، مدير إدارة المحددات الصحية والترويج والوقاية في المنظمة، أن انخفاض أسعار الكحول يؤدي إلى زيادة العنف والإصابات والأمراض، بينما تجني شركات صناعة الكحول الأرباح وتتحمل المجتمعات التكاليف الصحية والاقتصادية.

وجدت منظمة الصحة العالمية أن حصص الضرائب على الكحول ما تزال منخفضة، فمتوسط الحصة العالمية للضرائب على البيرة نحو 14%، وللمشروبات الروحية نحو 22.5%.

تُعتبر الضرائب المفروضة على المشروبات السكرية ضعيفة وغير موجهة بشكل جيد، حيث لا تتجاوز الضريبة المتوسطة 2% من سعر المشروبات الغازية الشائعة، وتُطبق غالباً فقط على فئة فرعية من المنتجات، مما يترك قطاعات كبيرة من السوق خارج نطاقها، وقلة من الدول تعدِّل الضرائب لمواكبة التضخم.

وتدعو منظمة الصحة العالمية الدول إلى رفع الضرائب وإعادة هيكلتها ضمن مبادرتها الجديدة “3 بحلول 35″، التي تهدف إلى زيادة الأسعار الحقيقية لثلاثة منتجات هي التبغ والكحول والمشروبات السكرية بحلول عام 2035، وذلك للمساهمة في حماية صحة الناس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على