أهمية فيتامين ب12
يلعب فيتامين ب12 دورًا محوريًا في الحفاظ على الأداء السليم للجهاز العصبي المركزي ودعم الوظائف الإدراكية والذاكرة، كما يساهم في إنتاج خلايا الدم الحمراء وتنظيم تكوين الحمض النووي وتحويل الغذاء إلى طاقة قابلة للاستخدام.
يُعَد نقص فيتامين ب12 من الأسباب المحتملة لمشاكل عصبية تشابه الخرف، مثل فقدان الذاكرة والتوهان والارتباك، إضافةً إلى الشعور بالخدر واضطرابات الحركة والتهيج والإرهاق.
يتسبب نقص هذا الفيتامين في تعطيل عمليات تخليق الحمض النووي وتكوين خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين في الجسم، كما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الهوموسيستين في الدم عند استمرار النقص بلا علاج.
أعراض نقص فيتامين ب12
يظهر نقص فيتامين ب12 عادةً بأعراض عصبية تشمل فقدان الذاكرة والشعور بالخدر في الأطراف واضطرابات المشي وتغير الكلام وتلف الأعصاب المحيطية خاصة في الساقين.
تشير بعض الدراسات إلى ارتفاع احتمال انخفاض مستويات فيتامين ب12 بين بعض كبار السن، مما يجعل الحفاظ على مستوياته أمرًا ضروريًا لصحة الدماغ والأعصاب.
علاج نقص فيتامين ب12
يعتمد العلاج عادة على جرعات عالية من فيتامين ب12، إما عن طريق الحقن أو المكملات الغذائية، مع إجراء فحوص دم دورية لمتابعة مستويات الفيتامين.
كلما طالت مدة نقص الفيتامين دون علاج، ازداد خطر حدوث أضرار دائمة، ومع ذلك تتحسن الحالة غالبًا خلال ثلاثة إلى ستة أشهر من بدء العلاج.
أطعمة غنية بفيتامين ب12
توفر المصادر الحيوانية أعلى نسبة من فيتامين ب12 وتشمل اللحوم بأنواعها والكبد والأسماك والدواجن والبيض ومشتقات الألبان مثل الحليب والجبن والزبادي.
وتُعد الخيارات النباتية الأساسية الحبوب المدعمة والحليب النباتي والخميرة الغذائية مصادر مهمة، إذ لا يتوفر فيتامين ب12 عادةً في معظم الأطعمة النباتية.
وتظل المحار وكبد البقر والسردين والسلمون من المصادر الغنية بفيتامين ب12، وتُعد ضرورية للطاقة وصحة الأعصاب.



