ذات صلة

اخبار متفرقة

نظام غذائي يساعد على خفض الوزن وخفض ضغط الدم معاً

أهمية حمية داش الغذائية يعزز النظام DASH صحة القلب عبر...

خمسة أساليب لعلاج حب الشباب المرتبط بمتلازمة تكيس المبايض

تواجه نساء كثيرات مصابات بمتلازمة تكيس المبايض اضطرابات هرمونية...

طريقة مضمونة لتفادي جفاف الشتاء

الجفاف في الشتاء وطرق الوقاية من الجفاف تقلل العطش في...

طريقة عمل العيش في البيت .. سهلة ولذيذة

طريقة عمل العيش البلدي في المنزل ابدأ بتنشيط الخميرة مع...

بودرة الهوت شوكليت في المنزل .. استمتع بمشروب شتوي دافئ

المكونات الأساسية ابدأ باختيار كاكاو خام غير محلى، سكر بودرة،...

أنواع ومسببات أمراض القلب لدى الأطفال والمراهقين

تؤثر أنواع أمراض القلب على الأطفال والمراهقين وتتنوع بين عيوب القلب الخلقية والتهابات القلب وأمراض القلب المكتسبة، وتثير قلقاً حول الصحة القلبية طويلة المدى، لكنها مع العلاج المناسب يقوى الأطباء على تحسين الحياة وتخفيف المضاعفات.

عيوب القلب الخلقية

تصيب عيوب القلب الخلقية الأطفال منذ الولادة وتحدث نتيجة خلل في نمو القلب أثناء الحمل، وتؤثر في بنية القلب ووظيفته. تشمل أمثلة هذه العيوب مشاكل في صمامات القلب مثل تضيق الأبهر والصمام الأبهري، ومتلازمة نقص التنسج الجانب الأيسر من القلب، بالإضافة إلى ثقوب في الحاجز بين حجرات القلب وبين الأوعية الكبيرة، مثل عيوب الحاجز البطيني والاقيني، إضافةً إلى رباعية فالو التي تجمع أربعة عيوب. قد تكون آثارها طويلة الأمد وتُعالج عادة بجراحات أو إجراءات قسطرة، وفي حالات شديدة قد تحتاج إلى زراعة قلب. يحتاج الكثير من المصابين بأمراض القلب الخلقية إلى متابعة وعلاج مدى الحياة لضمان صحة القلب وتجنب المضاعفات.

التصلّب الشرياني وتراكم الدهون في الشرايين

يحدث تصلب الشرايين عندما تتراكم ترسبات من الدهون والكوليسترول داخل الشرايين، ومع زيادة التراكم تتصلّب وتضيق الشرايين مما يزيد خطر الإصابة بجلطات قلبية ونوبات. ويتطور عادةً على مدى سنوات، وقد يبدأ في مرحلة الطفولة خاصةً عند وجود عوامل خطر، مثل الوزن الزائد والسكري وارتفاع ضغط الدم والعوامل الوراثية ومتلازمة التمثيل الغذائي. يجري فحص الأطفال للكشف عن ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم مبكراً، ويشمل العلاج تغييرات في نمط الحياة كزيادة النشاط البدني وتعديل النظام الغذائي لتقليل هذه المخاطر.

اضطراب النبض القلبي (اضطراب النظم)

يسبب اضطراب النظم القلبي عدم انتظام ضربات القلب ويؤثر في كفاءة ضخ الدم. قد تحدث أنواع متعددة لدى الأطفال، منها تسارع القلب فوق البطيني، وتباطؤ ضربات القلب، ومتلازمات مثل الطويلة QT أو Wolff-Parkinson-White. تتفاوت الأعراض من الضعف والتعب والدوخة إلى الإغماء وصعوبة الرضاعة في الأطفال الصغار. تتحدد العلاجات وفقاً لنوع الاضطراب وتأثيره على صحة الطفل، وتظل المتابعة الطبية ضرورية لإدارة الحالة والوقاية من المضاعفات.

مرض كاواساكي

يعد مرض كاواساكي مرضاً نادراً يصيب معظم الحالات الأطفال دون سن الخامسة، ويؤثر على جدار الأوعية الدموية بما فيها شرايين القلب واليدين والقدمين والفم والشفتين والحنجرة. يمكن تشخيصه عادة بناءً على أعراض تستمر لأربعة أيام على الأقل مثل الحمى و”لسان الفراولة” وتورم اليدين والقدمين، والطفح الجلدي واحمرار العين وتضخم الغدد الليمفاوية. يعالج عادة بشكل فوري بالجلوبولين المناعي الوريدي، وقد يُوصى بالأسبرين والكورتيكوستيرويدات حسب مدى انتشار المرض، وتحتاج الحالة إلى متابعة طبية مدى الحياة لمراقبة صحة القلب ومنع المضاعفات المحتملة مثل تمدد الشرايين التاجية.

إصابة التامور (التهاب التامور)

تصيب إصابة التامور التهاب الغشاء الرقيق المحيط بالقلب أو يتسبب فيها عدوى، وتزداد فيه كمية السائل بين طبقتي التامور مما يضعف قدرة القلب على الضخ. قد تكون الأسباب جراحات إصلاح عيب خلقي في القلب، عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، وأمراض مناعية ذاتية مثل الذئبة الحمراء. تعتمد العلاجات على شدة المرض والعمر والحالة الصحية العامة، وتختلف من علاج أعراضّي ومراقبة إلى أدوية حسب السبب والشدّة.

مرض القلب الروماتيزمي والحمى الروماتيزمية

يمكن أن يسبب الإصابة ببكتيريا group A Streptococcus التهاب الحلق وتحوّلاً إلى مرض القلب الروماتيزمي، وهو غالباً ما يظهر بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من العدوى ويؤثر في صمامات القلب وعضلة القلب، ما قد يسبب مضاعفات طويلة الأمد. يمكن الوقاية من الحمى الروماتيزمية بمعالجة عدوى الحلق العقدي بالمضادات الحيوية فور حدوثها، وتظل الحماية من المضاعفات رهناً بالعلاج المبكر والمتابعة الطبية.

العدوى وتأثيرها على عضلة القلب

قد تسبب العدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية التهاب عضلة القلب، وهذا قد يؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم. تعتبر التهابات القلب أمراضاً نادرة وفي حالات الظهور غالباً ما تشبه أعراض الإنفلونزا من تعب وضيق في التنفس وألم في الصدر. يتم العلاج عادةً باستخدام الأدوية المساعدة على تخفيف الأعراض ومراقبة وظائف القلب، مع علاج العامل المسبب حسب نوع العدوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على