ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل العيش في البيت .. سهلة ولذيذة

طريقة عمل العيش البلدي في المنزل ابدأ بتنشيط الخميرة مع...

بودرة الهوت شوكليت في المنزل .. استمتع بمشروب شتوي دافئ

المكونات الأساسية ابدأ باختيار كاكاو خام غير محلى، سكر بودرة،...

نشرة المرأة والمنوعات | أطعمة مفيدة لصحة العين وتحسين النظر.. وضعية نوم شائعة تدمر صحتك

استكشف أطعمة مفيدة لصحة العين وتحسين النظر وتعرّف عليها. أضرار...

نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى أعراض تشبه الخرف

أهمية فيتامين ب12 يلعب فيتامين ب12 دوراً محورياً في الحفاظ...

نظام غذائي يخفض الوزن وضغط الدم معاً

أهمية حمية داش الغذائية يعزز نظام داش تقليل الملح والتركيز...

اضطراب النوم لدى المراهقين: متى يشكل خطراً؟

يظهر اضطراب تأخر مرحلة النوم والاستيقاظ كخلل فعلي في الإيقاع الحيوي للجسم، حيث يتأخر توقيت الساعة البيولوجية ويجد المصاب نفسه عاجزًا عن النوم في الوقت الذي يفرضه المجتمع أو المدرسة، ما يؤدي إلى حرمان مزمن من النوم ينعكس على المزاج والتركيز والتحصيل الدراسي.

علاقة ثلاثية تُفاقم المشكلة

تكشف الدراسات الحديثة عن علاقة معقدة بين اضطراب تأخر النوم واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) ومتلازمة تململ الساقين، إذ قد يجتمع الثلاثة في ما يوصف بـ«الثلاثية المدمّرة»؛ فحين يصاحب فرط النشاط اضطراب النوم يصعُب التركيز وتزداد فرص القلق والاكتئاب، كما أن الحرمان المستمر من النوم قد يحفز تململ الساقين خصوصًا عند وجود نقص في الحديد.

حين يختل التوازن بين الضوء والظلام

يتأثر توقيت النوم مباشرة بتوافر الضوء؛ فقلّة التعرض لضوء النهار مقابل الإضاءة الزرقاء من الشاشات ليلاً يربك الساعة البيولوجية. لذلك يُنصَح المصابون بالتعرض لضوء صباحي مبكر، سواء بالخروج من المنزل أو باستخدام العلاج الضوئي الموجّه، لإعادة ضبط إيقاع النوم تدريجيًا.

الحركة كعامل مساعد

يعد النشاط البدني أحد أقوى الوسائل الطبيعية لتحسين النوم، ولكنه سلاح ذو حدّين؛ فإجراء التمارين المسائية قد يُنشّط الجهاز العصبي ويصعب الدخول في النوم. لذا يُفضَّل ممارستها في وقت الظهيرة أو بعد الظهر، فارتفاع حرارة الجسم ثم انخفاضها لاحقًا يهيئ الجسد للنوم ليلاً.

التزام بروتين يومي ثابت

يسهم التزام روتين يومي ثابت في النوم والاستيقاظ والطعام والتعرّض للضوء في إعادة توازن الساعة البيولوجية تدريجيًا، ما يساعد على تنظيم النوم مع مرور الوقت.

رعاية متكاملة وليست دواءً واحدًا

يتفق الخبراء على أن إدارة هذا الاضطراب لا يمكن أن تكون من خلال دواء واحد فحسب، بل تحتاج إلى فريق متعدد التخصصات يشمل الطبيب النفسي وطبيب النوم والأخصائي السلوكي. يعد العلاج الزمني (Chronotherapy) والعلاج السلوكي من أنجح الأساليب، مع وضع قواعد صارمة لاستخدام الشاشات وتجنبها قبل النوم بساعة على الأقل. في الحالات التي ترافقها قلق شديد أو تململ الساقين، قد تُستخدم أدوية مهدئة خفيفة أو مكملات الحديد بعد تقييم الطبيب المختص.

إنذار مبكر لصحة المراهق النفسية

يُحذر الأطباء من تجاهل اضطرابات النوم المزمنة في سن المراهقة، إذ تعد من أقوى عوامل الخطر الممهّدة للاكتئاب والأفكار الانتحارية. فالنوم ليس رفاهية، بل إعادة شحن حيوية للدماغ والجسد، وعندما يُسلب المراهق حقه في النوم العميق تضعف قدرته على التفكير وتضطرب مشاعره وتتناثر طاقته على التعلّم والحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على