ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل العيش في البيت سهلة ولذيذة

طريقة عمل العيش البلدي في المنزل ابدأ بتنشيط الخميرة مع...

بودرة الهوت شوكليت في المنزل، تمتع بمشروب شتوي دافئ.

ابدأ بتحضير بودرة الهوت شوكليت المنزلية بمزيج بسيط من...

أنواع وأسباب أمراض القلب لدى الأطفال والمراهقين

أنواع أمراض القلب عند الأطفال والمراهقين يتأثر الأطفال والمراهقون بأنواع...

نقص هذا الفيتامين يفضي إلى أعراض تشبه الخرف

أهمية فيتامين ب12 يلعب فيتامين ب12 دورًا محوريًا في الحفاظ...

اضطراب النوم لدى المراهقين: متى يشكل خطراً؟

اضطراب تأخر مرحلة النوم والاستيقاظ عند المراهقين

يتأخر توقيت الساعة البيولوجية لدى المراهقين المصابين بهذا الاضطراب عن النمط الطبيعي، فبالتالي يجدون أنفسهم مستيقظين حتى ساعات الفجر ونائمين بعد منتصف الليل، وهذا ليس مجرد عادة بل خلل في الإيقاع الحيوي.

يُعد هذا الاضطراب من الأسباب الرئيسية للأرق خلال مرحلة المراهقة، رغم أن النوم يتحقق عندما يتوافق النوم مع ساعة الجسم الداخلية بعد منتصف الليل.

العلاقة الثلاثية: DSPS وADHD وتململ الساقين

تكشف الدراسات أن هناك تفاعلًا معقدًا بين اضطراب تأخر النوم واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وتململ الساقين، ويظهر ذلك أحيانًا كـ«ثلاثية مدمّرة» تؤثر سلبًا على التركيز والمزاج واحتمالية القلق والاكتئاب. كما أن الحرمان من النوم قد يفاقم أعراض تململ الساقين خاصة إذا كان هناك نقص في الحديد.

يؤكد الأطباء أن فحص الحديد وهيموجلوبين الدم مهم في تشخيص هذه الحالات المتداخلة، لأن انخفاض الفيريتين يؤثر في تنظيم الدوبامين وهو ناقل عصبي يحكم النوم والحركة.

حين يختل التوازن بين الضوء والظلام

يتأثر توقيت النوم مباشرة بالضوء، فقلة التعرض لضوء النهار وارتفاع الإضاءة الزرقاء من الشاشات ليلاً يضعفان الساعة البيولوجية. لذلك ينصح المصابون بهذا الاضطراب بالتعرض لضوء صباحي مبكر عبر الخروج من المنزل أو عبر العلاج الضوئي الموجّه لإعادة ضبط الإيقاع تدريجيًا.

النشاط البدني كعلاج صامت

يُعد النشاط البدني من أقوى الوسائل الطبيعية لتحسين النوم، ولكنه قد يوقظ الجهاز العصبي إذا أُجرى في المساء. لذا يُفضَّل ممارسته في وقت الظهيرة أو بعد الغداء، ما يساعد في رفع حرارة الجسم ثم انخفاضها لاحقًا ليلاً ويهيئ الجسم للنوم.

الالتزام بروتين يومي ثابت

تساعد القاعدة الثابتة في النوم والاستيقاظ والطعام والتعرّض للضوء على إعادة التوازن البيولوجي تدريجيًا، حتى لو استغرق الأمر وقتًا.

رعاية متكاملة وليست دواءً واحدًا

تؤكد المعالجة على نهج متعدد التخصصات يشمل الطبيب النفسي وطبيب النوم والأخصائي السلوكي. يقدَّر وجود العلاج الزمني والعلاج السلوكي كأبرز أساليب إعادة جدولة النوم ووضع قواعد لاستخدام الشاشات قبل النوم، مع إمكانية استخدام أدوية مهدئة خفيفة أو مكملات الحديد في الحالات التي تستدعي ذلك وبإشراف طبي متخصص.

إنذار مبكر لصحة المراهق النفسية

يحذر الأطباء من تجاهل اضطرابات النوم المزمنة في سن المراهقة، إذ إنها من أقوى عوامل الخطر للاكتئاب وأفكار انتحارية. فالنوم ليس رفاهية، بل إعادة شحن للدماغ والجسد، وعندما يُسلب المراهق حقه في النوم العميق، تتعطل قدرته على التفكير وتضطرب مشاعره وتقل قدرته على التعلّم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على