ذات صلة

اخبار متفرقة

أربعة مشروبات عشبية تساهم في الاسترخاء وتحسين جودة النوم

ابدئي بتجربة مشروبات عشبية طبيعية لتهدئة العقل والجسم وتحسين...

توقعات الأبراج وحظك اليوم الأربعاء 14 يناير على الصعيد المهني والعاطفي والصحي

برج الميزان.. حظك اليوم الأربعاء 14 يناير: تحقيق التوازن يُعرف...

أبل تختار Google Gemini لتشغيل Siri وطرح ميزات Apple Intelligence القادمة

اعلنت أبل اعتماد Gemini من جوجل كإطار أساسي لتطوير...

بسبب الذكاء الاصطناعى.. إجراءات تسريح جديدة في ميتا تشمل وحدة Reality Labs

Reality Labs من أوكولوس إلى قلب طموحات الميتافيرس تشير تقارير...

فشل ثانٍ لصاروخ PSLV الهندي عقب خلل في المرحلة الثالثة.. التفاصيل

تعطل مسار صاروخ PSLV التابع لوكالة الفضاء الهندية ISRO...

دراسة تكشف عن مادة مستخلصة من الورد تعيد اللون الطبيعي للشعر الرمادي إلى طبيعته

كيف يعمل العلاج الجديد؟

تعتمد الدراسة التجريبية على استخراج الخلايا الجذعية النباتية من جذور وأوراق شجيرة الورد الدمشقي، ثم معالجتها كيميائيًا لتحفيزها على إفراز الإكسوسومات، وهي جزيئات نانوية محملة بالبروتينات والمادة الوراثية القادرة على إصلاح الخلايا التالفة. وتبرز فاعلية المادة المستخلصة من الورد في إعادة اللون الطبيعي للشعر الرمادي.

وتُحقن الإكسوسومات في فروة الرأس بحقن دقيقة بهدف إعادة تنشيط الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين وتلوين الشعر. وتؤثر هذه الإيكسوسومات في الخلايا الصبغية التي تفقد قدرتها على إنتاج الميلانين مع التقدم في العمر أو الضغوط أو العوامل الوراثية، وهو ما يؤدي إلى ظهور الشعر الرمادي نتيجة غياب الصبغة.

لماذا يتحول الشعر إلى اللون الرمادي؟

يفقد الشعر لونه عندما تتوقف الخلايا الصبغية في فروة الرأس عن إنتاج الميلانين، وهو غالبًا نتيجة التقدم في العمر أو الضغوط النفسية أو العوامل الوراثية. وعلى الرغم من أن الشعر يبدو أبيضًا أو رماديًا، فإن الشعرة في الواقع تصبح شفافة بسبب غياب الصبغة.

نتائج واعدة للدراسة

أظهر البحث أن ستة من كل عشر مشاركين استعادوا لونًا ما لا يقل عن نصف شعرهم بعد 4 إلى 5 جلسات علاج بالخلايا الجذعية النباتية المستخلصة من الورود. وأشار الباحثون إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا رئيسيًا في توقيت ظهور الشيب، فمعظم الناس يتعرضون للشيب الجزئي أو الكامل حول سن الستين بنحو 90%.

لماذا الخلايا الجذعية النباتية؟

يختار العلماء الخلايا الجذعية النباتية لسهولة الحصول عليها، ولأمان استخدامها، ولعدم وجود قضايا أخلاقية مقارنة بمصادر الخلايا البشرية. وتوجد ملاحظات إلى أن بعض أدوية السرطان مثل مثبطات PD-1 أدت إلى عودة لون الشعر لدى بعض المرضى لكنها ترتبط بآثار جانبية كبيرة، مما يجعل مستخلصات الورد خيارًا أكثر أمانًا مقارنة بهذه العقاقير.

هل العلاج متاح حاليًا؟

لم ترصد الدراسة المنشورة في مجلة Journal of Cosmetic Dermatology أي آثار جانبية، لكنها تعتبر النتائج تجريبية وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتمادها على نطاق واسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على