تؤثر تقلبات الجو المصحوبة بنشاط الأتربة بشكل مباشر على مرضى حساسية الجيوب الأنفية، حيث يزداد التهيج وتفاقم الأعراض مع ارتفاع تركيز الغبار في الهواء.
أسباب الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية
الجيوب الأنفية هي تجاويف هوائية في عظام الوجه تشكل الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وتتيح مرور الهواء من الأنف إلى الحلق. يحدث التهاب الجيوب الأنفية عندما تتورم الأنسجة داخلها وتجمع المخاط، ما يسبب ألمًا وعدم راحة. من العوامل التي قد تعيق تصريف الجيوب الأنفية: نزلات البرد، حمى القش، التعرض لمسببات الحساسية، تغيرات ضغط الهواء، إضافة إلى الفيروسات التنفسية التي تسبب غالباً 9 من كل 10 حالات التهاب الجيوب الأنفية لدى البالغين. يصنف الالتهاب إلى حاد، شبه حاد، ومزمن اعتمادًا على مدة الأعراض: الحاد يأتي لأقل من 4 أسابيع، والشبه حاد من 4 إلى 12 أسبوعًا، والمزمن يظل 12 أسبوعًا أو أكثر.
أعراض التهاب الجيوب الأنفية
تشمل الأعراض الشائعة احتقان الأنف، فقدان حاسة الشم، سيلان الأنف الخلفي، الإفرازات الأنفية الخضراء، الألم تحت العينين وعلى جسر الأنف، ألم في الجبهة أو الصدغين، السعال، الإرهاق، الحمى ورائحة الفم الكريهة.
علاجات منزلية للجيوب الأنفية
اشرب الكثير من الماء للحفاظ على الترطيب، فذلك يساعد الجسم على مكافحة العدوى وتخفيف تماسك المخاط وتلطيف التهيج.
احصل على الراحة الكافية، فغالباً ما تتحسن أعراض الالتهاب خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع عند منح الجسم الراحة وتجنب الإجهاد.
اغسل الأنف بمحلول ملحي لتخفيف الاحتقان وتنظيف الممرات الأنفية من المخاط.
حافظ على ترطيب الجيوب باستخدام جهاز ترطيب في غرفة النوم وبخاخات أنفية ملحية طوال اليوم وقبل النوم، كما يمكن الاستفادة من بخار دافئ أو حمام ماء لتخفيف الاحتقان.
تناول أطعمة ذات خصائص مضادة للبكتيريا مثل الثوم والزنجبيل والعسل، وادمج أطعمة مضادة للالتهاب مثل التوت والخضروات الورقية والأسماك الدهنية لدعم المناعة وتقليل التورم.
يمكن استخدام الزيوت العطرية موضعياً أو عبر التنفس، مثل الأوكاليبتوس واللافندر، لكن يجب اتباع التعليمات بدقة لأنها قد تهيج الجهاز التنفسي في بعض الحالات.
استخدم كمادات دافئة لتخفيف ألم الوجه وتسهيل تصريف الإفرازات، فهذه الطريقة تخفف الإحساس بالضغط لكنها لا تعالج الالتهاب بذاته.
الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية
احرص على غسل اليدين بانتظام خاصة في الأماكن المزدحمة، وتجنب لمس الوجه قدر الإمكان، وتأكد من التطعيمات الموصى بها، وتجنب مخالطة المصابين بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي.
تجنب التدخين والتعرض للدخان، واحصل على قدر كاف من الراحة عند الإصابة بنزلة برد لتقليل خطر المضاعفات مثل التهاب الجيوب الأنفية.



