ذات صلة

اخبار متفرقة

كيكة الرخامية: طريقة إعداد ماربل كيك

مقادير ماربل كيك ابدئي بتحضير المقادير الآتية: كوبان من الدقيق،...

الطقس اليوم: تقلبات مفاجئة ونصائح ذهبية لحماية صحتك طوال اليوم

تشهد حالة الطقس اليوم تقلبات ملحوظة بين ارتفاع وانخفاض...

نورهان منصور تتجول في شوارع بإطلالة شتوية

تفاصيل الإطلالة أطلت نورهان منصور بإطلالة شتوية أنيقة، مرتدية كوت...

ما هي علامات ارتفاع الكورتيزول في جسمك؟

علامات ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم يتسبب ارتفاع هرمون الكورتيزول...

ما التأثير الذي يحدث لجسمك عند شرب القهوة على معدة فارغة؟

يزيد شرب القهوة من اليقظة وتحسين المزاج والتركيز، إلا...

تحذيرات حديثة حول استخدام بخاخات الأنف في الشتاء: قد يؤدي إلى إدمانها

ابدأ فصل الشتاء بنصيحة مهمة حول بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، فمع اشتداد نزلات البرد يذهب كثيرون إلى استخدامها كحل سريع لتسهيل التنفّس بعد انسداد الأنف.

تعمل بخاخات الأنف على انقباض الأوعية الدقيقة داخل الأغشية الأنفية، مما يقلل التورم ويسمح بمرور الهواء بسلاسة. إلا أن الفائدة المؤقتة قد تتحول مع الاستعمال المتواصل إلى مشاكل حقيقية حين يعتاد الجسم على التأثير وتبدأ ظاهرة الاحتقان الارتدادي في الظهور بمجرد زوال مفعول الدواء.

مع الاستخدام اليومي المستمر لأكثر من أسبوع، يبدأ الجسم في مقاومة التأثير تدريجيًا، وتقل الاستجابة فتصبح النتيجة أقل فاعلية وتزداد الرغبة في الرش أكثر فأكثر لاستعادة التنفس، فيتحول الشعور بالراحة المؤقتة إلى اعتماد نفسي وجسدي يصعب التخلص منه لاحقًا.

راحة مؤقتة

توحي الفكرة الأولية بأن البخاخات تفتح الأنف فور استخدامها، لكنها تعطي راحة سريعة ثم تتراجع النتيجة، وبدل أن يتحسن الوضع يعود الانسداد مع استمرار الاعتماد، مما يجعل المستخدم يعاني من تكرار الاستخدام دون تحسن حقيقي في النسيج الداخلي للأنف.

تحذيرات المختصين والصيادلة

أوضحت الجمعية الملكية للصيادلة أن كثيرين من المستخدمين يبالغون في مدة استخدام بخاخات الأنف، ما يعكس حاجة للاستشارة قبل الاعتماد الدائم عليها. كما يحذر الأطباء من أن الإفراط في استخدام بخاخات مزيلة للاحتقان قد يؤدي إلى التهاب مزمن في بطانة الأنف وتلف في الأوعية الدقيقة واضطرابات في حاسة الشم، بل وفي حالات قد تتطلب تدخلاً جراحيًا لإصلاح الضرر في الحاجز الأنفي.

وتؤكد الجمعية أن بخاخات الأنف ليست علاجًا طويل المدى بل وسيلة إسعافية قصيرة المفعول، وتحث على وضع تحذيرات واضحة على العبوات بمنع استخدامها لأكثر من سبعة أيام متواصلة، والرجوع إلى الطبيب في حال استمرار الأعراض.

تشير الشهادات إلى أن قصص المرضى الذين يتحدثون عن صراعهم مع الاعتماد صارت شائعة، فبعضهم يعاني من صعوبات النوم ونوبات قلق عندما ينفد المخزون، وهو ما يستدعي في بعض الحالات العلاج الدوائي لتخفيف الاعتماد تدريجيًا تحت إشراف طبي.

كيف يحدث الضرر داخل الأنف؟

تحتوي معظم بخاخات الاحتقان على مواد تضيق الأوعية بسرعة، ما يقلل التورم فورًا، لكن مع التعرض المستمر تفقد الأوعية قدرتها الطبيعية على التمدد والانقباض، فتظل منتفخة وتزول فاعلية الدواء وتزداد المشكلة مع مرور الوقت. كما يتلف النسيج المبطن للأنف وتقل إفراز المخاط، مما يؤدي إلى جفاف وتهيج وتفاقم الاحتقان وتكرار الرش كدورة متواصلة.

ينصح الأطباء باستخدام محاليل الملح الفسيولوجي أو بخاخات ترطيب خالية من الأدوية كخيار أول في حالات انسداد الأنف البسيط، فهي لا تسبب الاعتماد ولا ضررًا طويل الأمد. وفي حالات الإدمان على بخاخات دوائية، يجب التوقف تدريجيًا تحت إشراف الطبيب، وغالبًا ما يُستخدم بخاخ كورتيزون موضعي أو أدوية مضادة للالتهاب لتسهيل الفطام، وفي بعض الحالات المزمنة قد يحتاج المريض إلى برنامج علاجي يستمر لأسابيع لإعادة الأغشية الأنفية إلى حالتها الطبيعية.

تؤكد الجمعية الملكية للصيادلة أن بخاخات الأنف هي وسيلة إسعافية وليست علاجًا طويل الأمد، وأن الإفراط في استخدامها قد يقود إلى نتائج عكسية يصعب علاجها لاحقًا. الاعتماد على الاستشارة الصيدلانية أو الطبية قبل استخدام أي دواء، حتى وإن كان متاحًا دون وصفة، هو الضمان الوحيد لتجنب الوقوع في فخ الإدمان الصامت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على