ذات صلة

اخبار متفرقة

تحصل نظارات ميتا الذكية على ميزة عزل الضوضاء وتضخيم صوت المتحدث.

أعلنت Meta عن إضافة ميزة تركيز المحادثة إلى نظارات...

تفوز آبل بجولة جديدة في نزاعها القانوني مع AliveCor بشأن تقنيات مراقبة النبض

انتصار قضائي جديد لآبل في نزاعها مع AliveCor أيدت محكمة...

جوجل تطلق UCP لتمكين الشراء المباشر من نتائج البحث باستخدام الذكاء الاصطناعى

ما هو بروتوكول UCP؟ يُعد بروتوكول UCP إطاراً مفتوحاً يدعم...

نظارات ميتا الذكية توفر ميزة عزل الضوضاء وتضخيم صوت المتحدث

يعلن ميتا عن إضافة تركيز المحادثة إلى نظارات Ray-Ban...

آبل تفوز بجولة جديدة في نزاعها القانوني مع AliveCor حول تقنيات مراقبة النبض

أيدت محكمة استئناف اتحادية حكمًا صدر عام 2024 اعتبار...

هذه الحالة تشكل خطرًا على مرضى الكلى: إزاي تحمي نفسك

يحدث فرط بوتاسيوم الدم عندما يتراكم البوتاسيوم في الدم، وهو معدن أساسي يلعب دوراً في النقل العصبي وانقباض واسترخاء العضلات وتنظيم ضغط الدم والتمثيل الغذائي الخلوي. يحصل الجسم على البوتاسيوم من الطعام والشراب، وتُطرح الفائض عادة عبر البول، لكن قد تتراكم كميات كبيرة في بعض الحالات مما يضر القلب. تصيب هذه الحالة نحو 6 إلى 7% من سكان العالم، وغالباً ما تتطور دون أعراض مبكرة، وتزداد احتمالاتها لدى مرضى الكلى المزمن الذين يفقدون قدرة الكلى على تصفية الفضلات. وفي المراحل المتقدمة من CKD تكون النسبة أعلى، كما أن وجود عوامل أخرى مثل النظام الغذائي الغني بالبوتاسيوم وبعض الأدوية التي تعيق التخلص من البوتاسيوم يرفع المخاطر.

علامات وأعراض فرط بوتاسيوم الدم

تشير الأعراض عادة عندما ترتفع مستويات البوتاسيوم بشكل كبير، وتضم الغثيان وخفقان القلب وآلام العضلات والتنميل في الأطراف، وتزداد حدة الأعراض مع ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم. ومع تفاقم الحالة قد يسبب اضطراباً في نظم القلب أو شلاً أو نوبة قلبية.

طرق إدارة فرط بوتاسيوم الدم

تتضمن الإدارة تغييرات في النظام الغذائي مع تقليل أو تجنب الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل المشمش والزبيب والفاصولياء والبازلاء والبطاطس والسبانخ والبنجر والموز والفراولة والمنتجات الناتجة عن الطماطم واللحوم، ويجب استشارة أخصائي تغذية لوضع نظام غذائي مناسب حسب الحالة الصحية. كما تُستخدم أدوية تسمى مواد الرابطة للبوتاسيوم لربط البوتاسيوم الزائد في الأمعاء والمساعدة في خفض مستوياته في الدم. وتُعرف أيضاً فئة المدرّات البولية بأنها “حبوب الماء” وتُحفّز التبول لإخراج البوتاسيوم الزائد من الجسم. في بعض الحالات قد يحتاج المرضى إلى علاج وريدي يتضمن حقن جلوكونات الكالسيوم لحماية القلب، ثم إعطاء أدوية تساعد على دخول البوتاسيوم إلى الخلايا مع الإنسولين، وربما استعمال دواء يساعد على خفض البوتاسيوم عبر مسار آخر. وقد يوصي الطبيب بالغسيل الكلوي في حال فشل العلاجات الأخرى أو في حالات فشل الكلى للتخلص من البوتاسيوم الزائد. كما يمكن أن يسهِم تعديل بعض أدوية ضغط الدم أو غيرها في تقليل مستويات البوتاسيوم، ويجب ألا يُجري المريض أي تعديل قبل استشارة الطبيب المختص. ويُعد إجراء فحوصات دم دورية ضرورياً لمراجعة مستويات البوتاسيوم والكشف المبكر عن أي تغيرات وتعديل العلاج وفقاً لذلك.

تظل المعرفة بمخاطر فرط بوتاسيوم الدم وأعراضه أمراً أساسياً، فبتوافر الوعي المبكر والإجراءات الوقائية مثل الفحوصات المنتظمة والالتزام بالتوصيات الغذائية ومراقبة مستوى البوتاسيوم، يستطيع مرضى القصور الكلوي المزمن تقليل مخاطر المضاعفات الخطيرة. كما أن المتابعة الطبية المنتظمة تعين على اختيار المسار الأنسب للعلاج والتعامل مع الحالة بثقة واطمئنان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على