تصبح التغذية الصحية أحد أبرز الاتجاهات في السنوات القليلة الماضية، وتؤكد على الوعي والانضباط والالتزام بالصحة، مع أن الواقع أظهر أيضاً أن الأمر قد يتحول إلى مصدر توتر عندما يتسع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والسعي للكمال.
يؤكد خبراء التغذية أن تناول الطعام الصحي قد يمثل قوة داعمة إلى جانب كونه مصدراً للقلق، وذلك يعتمد على إدراكه وممارسته.
تتيح الوجبات المتوازنة تغذية كاملة تشمل الكربوهيدرات والبروتين والدهون الضرورية، وتُعين الجسم على العمل بشكل أمثل وتوفر الطاقة اللازمة، وتظهر مؤشرات صحية عندما يحصل الجسم على قدر كافٍ من الطاقة.
تتجلّى علامات صحية إيجابية في العلاقة مع الطعام عندما يستطيع الشخص الاستمتاع بأطعمة خارج روتينه دون الشعور بالذنب، سواء في مناسبة اجتماعية أو أثناء تناول وجبة خارج المنزل.
يساهم النهج المتوازن في تعزيز الصحة البدنية والنفسية، فتصبح التغذية مصدر تغذية ومتعة وتواصل اجتماعي بدلاً من أن تكون سبباً للقلق.
يتحول تناول الطعام الصحي من دعم إلى ضغوط حين تصبح القواعد صارمة وغير قابلة للمفاوضة، وتفرض خطة غذائية محددة كواجب دائم.
متى يصبح الطعام الصحي غير صحي؟
ينتج ذلك حين تتحول النية من إشباع الجوع إلى تطبيق صارم لا يسمح بالمرونة، فيصبح الهدف الصحي عادة ضارة.
ينتج عنه شعور مستمر بالتعب وضعف في التعافي بعد التمرين، واضطرابات في النوم واختلالات هرمونية.
يؤثر ذلك سلباً على الصحة النفسية والحياة الاجتماعية، حيث قد ينعزل الفرد عن الخروج من المنزل وتقل العلاقات مع الأصدقاء والعائلة.
يجب أن يبقى الهدف الرئيس هو التغذية الجيدة التي تدعم الجسم وتتيح التمتع بالطعام دون قلق.



