ذات صلة

اخبار متفرقة

مشروب الكركم: مسكنٌ طبيعي للالتهاب وآلام المفاصل

يبرز شاي الكركم وجود الكركمين، وهو مركّب طبيعي يتميز...

فرصة ذهبية لعشاق التصوير الفلكي.. قمر التربيع الأخير لشهر رجب يزين السماء

أكّد المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية أن...

ضعف الدورة الدموية: السر الخفي وراء برودة القدمين

يعاني الأشخاص الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية صعوبة...

أهم عشرة فحوصات صحية وقائية يجب على الجميع إجراءها في عام 2026

تشير التوجيهات الصحية الحديثة إلى أن الفحوصات الوقائية هي...

أفضل أنواع الأطعمة غير الحمضية وفوائدها المذهلة للجهاز الهضمي

ما المقصود بالأطعمة غير الحمضية؟ يعرّف الأطعمة غير الحمضية بأنها...

علامات تحوّل رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

تُعَدّ التغذية الصحية أحد أبرز الاتجاهات في السنوات الأخيرة، وتُجسِّد وعيًا وانضباطًا والتزامًا بالصحة.

تحوّل ما بدأ خيارًا إيجابيًا لنمط الحياة إلى هاجس لبعض الأشخاص بسبب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والسعي نحو الكمال الشخصي.

يؤكد خبراء التغذية أن تناول الطعام الصحي قد يكون مصدر قوة ومصدر توتر في آن واحد، بحسب إدراكه وممارسته، فالأكل الصحي هو نمط تفكير، وعند ممارسته بشكل متوازن يعني اختيار الأطعمة التي تغذي الجسم بدلاً من الأطعمة المصنعة.

تظهر مؤشرات صحة الطعام عندما توفر الوجبات تغذية كاملة، بما في ذلك كميات كافية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، لكي يعمل الجسم على النحو الأمثل، وتظهر مع ذلك علامات مثل استقرار مستويات الطاقة طوال اليوم، والتعافي الأسرع من الإجهاد البدني والذهني، وتوافق أنماط النوم مع الساعة البيولوجية، والقدرة على الاستيقاظ بنشاط وحيوية.

تُعَدّ المرونة علامة أساسية على علاقة صحية مع الطعام، فحين يستطيع الشخص الاستمتاع بتناول أطعمة خارج روتينه المعتاد دون الشعور بالذنب، سواء في مناسبة اجتماعية أو أثناء وجبة خارج المنزل من حين لآخر، يظهر التوازن النفسي والصحي.

يصبح تناول الطعام الصحي مصدر توتر عندما يتحول إلى قيود صارمة وغير قابلة للمفاوضة، فتتحول القواعد إلى عبء وتكبح الرغبات، ما يؤدي إلى شعور بالقلق والحرمان والتوتر المستمر.

ينعكس الهدف الصحي عندما يتحول إلى عادة ضارة، فيفقد الجسم كفايته من الطاقة ويؤدي إلى الإرهاق المستمر وخمول التعافي واضطراب النوم وخلل هرموني.

تؤثر هذه الممارسة سلبًا على الصحة النفسية والحياة الاجتماعية، حيث قد ينقلب الاستثناء المرضي إلى عزلة وتجنب الخروجات الاجتماعية وتدهور العلاقات الاجتماعية، ويشكو كثيرون من الوحدة والحرمان عند فرض قواعد صارمة على الأطعمة.

عواقب هذا السلوك

قد يؤدي الهوس الغذائي إلى الانعزال وعدم المشاركة في الخروجات الاجتماعية وتجنب تناول الطعام مع الأصدقاء والعائلة، ما يضر بالعلاقات وتزداد مشاعر الوحدة والحرمان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على