ذات صلة

اخبار متفرقة

حظك اليوم وتوقعات الأبراج الإثنين 12 يناير 2026 صحياً ومهنياً وعاطفياً

تتلقى أخبارًا سارة تخص أبناءك في يوم الإثنين 12...

برج الميزان: حظّك اليوم الإثنين 12 يناير 2026.. عبّر عن حبّك بوضوح

يحتفل مواليد برج الميزان بعيد ميلادهم في الفترة من...

دراسة تكشف عن أفضل نوع من الرياضة لمرضى سرطان القولون والمستقيم

تبين من دراسة شملت أكثر من 1700 مريض بسرطان...

علامات تشير إلى تحول رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

أصبح تناول الطعام الصحي من أكثر الاتجاهات رواجاً لدى...

أهم عشرة فحوصات صحية وقائية يجب على الجميع إجراؤها في عام 2026

لماذا تعد الفحوصات الوقائية ضرورية؟ تشير الدراسات إلى أن العديد...

الأدوية البريطانية تحذر: أدوية النوم والقلق قابلة للإدمان بسهولة

تصاعدت التحذيرات الطبية بشأن استخدام بعض الأدوية التي تُوصف لعلاج اضطرابات القلق والأرق، إذ تبين أن هذه العقاقير قد تؤدي إلى اعتماد جسدي ونفسي خطير عند استخدامها لفترات طويلة، ما يجعل كثيرين من المرضى لا يدركون أن العلاج الذي بدأ بجرعة صغيرة للتهدئة أو لتحسين النوم قد يتحول إلى دائرة يصعب الخروج منها.

وفق تقرير موثوق صدر عن Medscape UK، شددت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية على ضرورة إدراج تحذيرات أكثر وضوحًا حول مخاطر الإدمان والانسحاب المرتبطة بعدد من الأدوية المثبطة للجهاز العصبي المركزي، والتي تُستخدم عادة لتخفيف الألم المزمن أو القلق أو الأرق.

ثلاث فئات رئيسية تثير القلق هي فئة من المنومات الحديثة المعروفة باسم أدوية النوم سريعة التأثير، وفئة المهدئات المستخدمة في حالات القلق أو التوتر، وبعض الأدوية العصبية التي تُستخدم لتسكين الألم المزمن. جميعها تعمل على تقليل نشاط الجهاز العصبي المركزي، ما يجعلها فعّالة على المدى القصير، لكنها قد تُحدث اعتمادًا تدريجيًا مع الاستمرار في استخدامها.

آلية الإدمان تكمن في أن استمرار استخدام هذه العقاقير لفترة طويلة يجعل الدماغ يعتمد عليها لإفراز مواد مهدئة طبيعية، ومع الوقت تقل قدرة الجسم على الاسترخاء أو النوم دونها، فيحدث ما يُعرف بالتحمّل أو التسّامح، حيث يحتاج المريض إلى جرعات أعلى للوصول إلى التأثير ذاته، وعند محاولة تقليل الجرعة تظهر أعراض الانسحاب.

مؤشرات الاعتماد الدوائي قد تكون خفية في البداية، مثل الرغبة المتزايدة في أخذ الجرعة مبكرًا عن موعدها، وصعوبة التوقف رغم توجيهات الطبيب، والشعور بالقلق عند تأخير الجرعة، وظهور اضطرابات النوم عند الإقلاع. إذا ظهرت مثل هذه العلامات، يجب مراجعة الطبيب لتعديل الخطة العلاجية بشكل آمن وتدريجي.

من هم الأكثر عرضة للمخاطر؟ أكدت تقارير مراكز علاجية أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع الإدمان، أو الذين يستخدمون الأدوية دون إشراف طبي دقيق، أو يجمعونها مع الكحول أو مسكنات الألم القوية، يواجهون مخاطر أعلى، كما تزداد المخاطر لدى المصابين باضطرابات القلق المزمنة أو صدمات نفسية قديمة.

ما الذي أوصت به الوكالة البريطانية؟ طالبت الوكالة بتعديل نشرات معلومات المرضى لتتضمن تحذيرات صريحة حول الاعتماد والإدمان، وتقديم تعليمات واضحة عن كيفية التوقف التدريجي الآمن. كما دُعي الأطباء إلى تقليل مدة الوصف الدوائي قدر الإمكان ومراقبة المرضى عن كثب أثناء العلاج.

بدائل أكثر أمانًا: رغم أن الأهداف الأصلية لهذه الأدوية كانت توفير بدائل آمنة مقارنةً بالمنومات القديمة، إلا أن الدراسات الحديثة أشارت إلى أن مخاطر الاعتماد متقاربة تقريبًا. لذا يوصى اليوم بأن يبدأ العلاج بسلوكيات وأدوات غير دوائية مثل العلاج السلوكي المعرفي وتقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، إضافة إلى العلاج النفسي للقلق والأرق، قبل اللجوء إلى الأدوية. كما أظهرت برامج إعادة التأهيل نجاحًا واضحًا في مساعدة المرضى على التخلص من الاعتماد الدوائي تحت إشراف طبي.

توصيات الأطباء: لا يعني وجود التحذيرات أن هذه الأدوية بلا فائدة، بل تبرز أهمية الاستخدام المسؤول والواعي. المطلوب تحسين التواصل بين الطبيب والمريض ووضع خطة علاج زمنية واضحة تتضمن مرحلة للإيقاف التدريجي منذ البداية. كما ينبغي أن يحصل العاملون في الرعاية الصحية على تدريب متخصص في التعامل مع حالات الاعتماد الدوائي لتجنب المضاعفات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على