تشهد الوفيات القلبية المفاجئة ارتفاعًا حادًا في السنوات الأخيرة، خاصة بين الشباب، وتبرز أبحاث جديدة ارتباطًا مباشراً بين داء السكري وزيادة الخطر، حيث يسهم كل من النوعين الأول والثاني من السكري في رفع الخطر بشكل ملموس، خصوصًا بين الشباب.
ارتباط السكري بالخطر القلبي المفاجئ لدى الشباب
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن خطر الوفاة القلبية المفاجئة أعلى عند المصابين بالسكري، حيث بلغ الخطر 3.7 أضعاف للنوع الأول و6.5 أضعاف للنوع الثاني مقارنةً بغير المصابين، كما كان الفرق في المخاطر أوضح لدى البالغين الأصغر سنًا.
كما أشارت النتائج إلى أن متوسط العمر للأشخاص المصابين بالسكري أقصر عمومًا، ويُسهم الموت القلبي المفاجئ في جزء من هذا الانخفاض.
ما هو الموت القلبي المفاجئ؟
الموت القلبي المفاجئ هو وفاة فجائية وغير متوقعة بسبب مشكلة في القلب، غالبًا خلال ساعة من ظهور الأعراض، ويكون مرتبطًا عادة بمشاكل في القلب أو الأوعية الدموية أو أسبابه قد تكون غير واضحة. يحدث عندما يتوقف القلب عن النبض أو يصبح النبض غير كافٍ للحفظ على الحياة.
أُجريت الدراسة باستخدام سجلات إضافية لتحديد المصابين بداء السكري من النوع الأول أو الثاني، ثم قورنت معدلات الوفاة القلبية المفاجئة بين ثلاث مجموعات: المصابين بالنوع الأول، المصابين بالنوع الثاني، وغير المصابين. وظهر أن معدل الوفاة القلبية المفاجئة أعلى بمقدار 3.7 مرات لدى المصابين بالنوع الأول و6.5 مرات لدى المصابين بالنوع الثاني مقارنةً بغير المصابين، كما أن الفرق في المخاطر كان أكبر بين من هم في سن الشباب.
داء السكري هو مرض مزمن يؤثر في ملايين الأشخاص حول العالم، حيث تشير تقديرات الصحة العالمية لعام 2022 إلى وجود نحو 830 مليون شخص متأثرين بهذا المرض.



