ذات صلة

اخبار متفرقة

حظك اليوم وتوقعات الأبراج الإثنين 12 يناير 2026 صحياً ومهنياً وعاطفياً

تتلقى أخبارًا سارة تخص أبناءك في يوم الإثنين 12...

برج الميزان: حظّك اليوم الإثنين 12 يناير 2026.. عبّر عن حبّك بوضوح

يحتفل مواليد برج الميزان بعيد ميلادهم في الفترة من...

دراسة تكشف عن أفضل نوع من الرياضة لمرضى سرطان القولون والمستقيم

تبين من دراسة شملت أكثر من 1700 مريض بسرطان...

علامات تشير إلى تحول رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

أصبح تناول الطعام الصحي من أكثر الاتجاهات رواجاً لدى...

أهم عشرة فحوصات صحية وقائية يجب على الجميع إجراؤها في عام 2026

لماذا تعد الفحوصات الوقائية ضرورية؟ تشير الدراسات إلى أن العديد...

الفرق بين الأكل عند التوتر والأكل في حال الشعور بالراحة.. كيف نميز بينهما؟

ما هو الأكل عند التوتر؟

يظهر الأكل الناتج عن التوتر خلال فترات الضغط النفسي مثل ضيق الوقت وتراكم المهام، القلق المستمر، الإرهاق الذهني، والعصبية.

يُفرز الجسم هرمون الكورتيزول في هذه الحالات، ويدفع إلى زيادة الرغبة في أطعمة سريعة الطاقة مثل السكريات والأطعمة المالحة والكربوهيدرات المكررة.

غالبًا ما يكون الأكل سريعًا وغير واعٍ، دون الانتباه للطعم أو الكمية، ويتبعه شعور بالذنب أو الانزعاج.

بالتالي، يتحول الطعام إلى وسيلة لتخدير التوتر لا لإشباع الجوع الحقيقي.

ما هو الأكل بدافع الراحة النفسية؟

يرتبط الأكل بدافع الراحة بالمشاعر والذكريات وليس بالضغط العصبي المباشر.

قد يظهر في مواقف مثل الشعور بالوحدة، الحزن أو الحنين إلى الماضي، والحاجة إلى الطمأنينة.

غالبًا ما يكون هذا النوع من الأكل أكثر وعيًا وأبطأ، مثل تناول طبق من ذكريات الطفولة أو وجبة مفضلة في لحظة هدوء.

ورغم كونه أكلًا عاطفيًا، إلا أنه لا يصاحبه فقدان السيطرة نفسه الذي يحدث مع الأكل الناتج عن التوتر.

كيف تميز بين الأكل عند التوتر والأكل للراحة؟

اعرف الفرق بين الأكل عند التوتر والأكل للراحة من خلال طرح أسئلة على نفسك: هل آكل لأنني متوتر أو مستعجل أو مرهق ذهنيًا؟ أم لأنني أشعر بالحزن أو الوحدة وأبحث عن طمأنينة؟ هل آكل بسرعة دون وعي؟ هل أشعر بالرضا بعد الأكل أم بالذنب؟

تكشف الإجابات ما إذا كان الطعام استجابة عصبية للضغط أم وسيلة عاطفية للتهدئة.

لا جلد للذات بل فهم الرسالة

افهم أن الأكل عند التوتر أو الأكل للراحة ليس فشلًا شخصيًا، بل رسالة من الجسد والعقل.

يشير التوتر المتكرر مع الأكل إلى حاجة للراحة، أو وضع حدود، أو تقليل الضغط.

يعكس اللجوء للطعام كملاذ آمن حاجة للتواصل، أو الدعم النفسي، أو الطمأنينة.

متى يكون الطعام خيارًا مقبولًا؟

يكون تناول طعام يمنح شعورًا بالراحة بوعي واعتدال مقبولًا في بعض الأحيان.

يكون الحل الحقيقي في أحيان أخرى الابتعاد عن المطبخ والتعامل مع السبب الجذري للتوتر أو الحزن.

توضح الفكرة أن الفرق بين الأكل عند التوتر والأكل بدافع الراحة يكمن في الدافع والشعور بعد الأكل، وتبدأ الصحة الحقيقية حين نستمع إلى لماذا نأكل وليس فقط ماذا نأكل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على