ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الدلو.. حظك اليوم الإثنين 12 يناير 2026: لا تتسرع

برج الدلو وحظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026 يتمتع برج...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

توقيت وتنوع الوجبات الخفيفة وتأثيرها على الصحة تؤكد خبيرة التغذية...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أكثر حدة هذا العام

عادات فعّالة للحفاظ على صحة الدماغ ابدأ بحل ألغاز الصور...

الأكل عند التوتر مقابل الأكل مع الشعور بالراحة: كيف تميّز بينهما؟

ينتهي يوم عمل مرهق فتدفعك الرغبة في وجبة سريعة...

إضافة البذور والحبوب والمكسرات إلى وجباتك في مطبخك تعادل أدوية خفض الوزن

كيف تعمل أدوية GLP-1 على إنقاص الوزن

تعمل أدوية GLP-1 على تقليل الشعور بالجوع عبر محاكاة هرمون GLP-1 الذي ينتجه الجسم بشكل طبيعي، وهذا يساعد في تنظيم الشهية والشعور بالشبع.

وتؤخر هذه الأدوية خروج الطعام من المعدة وتؤثر في مراكز الشعور بالشبع في الدماغ، ما يجعل الشخص يشعر بالشبع أسرع ويفقد الرغبة في تناول الطعام لفترة أطول.

تشير الدراسات إلى أن استهلاك الطاقة يقل بمقدار يتراوح بين 16% و40% لدى من يستخدمون أدوية GLP-1، وهذا يسهم في فقدان الوزن، لكن انخفاض كميات الطعام يعني أن الجسم لا يزال بحاجة إلى فيتامينات ومعادن وبروتينات كافية للحفاظ على وظائف الخلايا والعضلات والأعضاء.

مع تقليل كميات الطعام، يزداد القلق من احتمال نقص العناصر الغذائية الأساسية، وهو ما قد يظهر كفقر الدم أو ضعف المناعة أو ضعف العضلات إذا لم تُدار التغذية بشكل صحيح.

تشير معلومات متراكمة إلى أن كثيرين يستعيدون وزنهم بسرعة عند التوقف عن الاستخدام، مما يجعل التفكير في استخدام هذه الأدوية على المدى الطويل أمرًا مثارًا للقلق ويستلزم متابعة غذائية مستمرة.

التغذية والوقاية من النقص أثناء استخدام GLP-1

ينبغي أن يركز من يستخدمون GLP-1 على اختيار أطعمة عالية القيمة الغذائية وتوفير نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن والألياف والبروتين مقارنة بما تحويه من السعرات الحرارية، خاصة مع انخفاض الشهية والكمية الغذائية المتلقاة. كما يتزايد القلق من وجود نقص في الحديد وفيتامينات بعينها مع استمرار تقليل الطعام، وهو ما قد يتفاقم في حالة الالتهاب المزمن الذي يؤثر على امتصاص العناصر واستخدامها في الجسم.

تشير ملاحظات الدراسات إلى أن نقص البروتين يمثل مصدر قلق رئيسي لأنه يؤثر على كتلة وقوة العضلات ووظائفها، كما أن نقص المغذيات قد يظهر تدريجيًا مع مرور الوقت ويفقد التوازن الغذائي خصوصًا عند سوء اختيار الوجبات أو عدم وعي كافٍ بالحاجة إلى البروتين والفيتامينات والمعادن.

تظهر الدلائل أن بعض المرضى قد يعانون نقصًا غذائيًا خلال ستة أشهر ثم يتفاقم النقص في السنة الأولى من الاستخدام، بما في ذلك نقص الحديد وفقر الدم ونقص البروتين، وهو ما يستدعي متابعة فحوص الدم والتغذية بشكل دوري، خصوصًا عند تقليل الكميات الغذائية بشكل ملحوظ لفترات طويلة.

يؤكد ذلك أن GLP-1 لا يغير كمية الطعام وحدها بل يغير أيضًا جودة التفكير في نوعية الطعام المُتناول، ويستلزم ذلك دعمًا غذائيًا مناسبًا، مع تمارين مقاومة للمساعدة في الحفاظ على العضلات، وضمان وصول الجسم إلى البروتين والفيتامينات والمعادن الضرورية من خلال النظام الغذائي واليوميات الصحية.

الأطعمة المنزلية عالية القيمة الغذائية

يوصى بإعطاء الأولوية للأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وتقديم قيمة غذائية عالية مقارنة بسعراتها الحرارية عند تقليل الطعام، ويُفضل دمج بذور أو مكسرات أو زبدة مكسرات في الوجبات لإضافة دهون صحية وبروتين وألياف، واستخدام الحبوب الكاملة مثل الكينوا، مع تقليب الخضروات والعدس في الصلصات والحساء واليخنات لرفع محتوى الألياف والفيتامينات والمعادن.

الاحتفاظ بمخزون من مكونات غذائية مغذية وتضمين واحد أو اثنين منها في كل وجبة قد يساهم بشكل ملحوظ في تلبية الاحتياجات اليومية من العناصر الغذائية. ومع تزايد الوقت الضيق لدى بعض الناس، يمكن أن تكون الوجبات المنزلية عالية العناصر خيارًا تقويماً فعالاً، بينما قد تكون الوجبات الجاهزة المصممة لتكون غنية بالعناصر الغذائية خيارًا مناسبًا لبعض الأفراد الذين يواجهون صعوبات في التحضير.

مخاطر المتابعة ونُهج الاستدامة

يحتاج استخدام GLP-1 إلى اليقظة من مخاطر نقص العناصر الغذائية مع انخفاض كمية الطعام، خصوصًا مع استمرار الاستخدام على المدى الطويل، لذا قد تكون فحوص الدم الدورية ضرورية لتقييم الحديد وفيتامينات A وD وB وفيتامينات أخرى ومعرفة الحاجة إلى مكملات.

هناك تقارير عن حالات نقص البروتين وفقر الدم ونقص فيتامينات متعددة إضافة إلى حالات نادرة من الحماض الكيتوني الناتج عن انخفاض شديد في تناول الطعام، وكذلك نقص في فيتامين ب1 مع الإسهال وفقدان الشهية، مما يؤثر على الوظائف العصبية والذهانية في بعض الحالات. لذلك، يبقى تعزيز التوعية الغذائية والمتابعة الطبية والتمارين المقاومة مع تناول كمية كافية من البروتين والفيتامينات والمعادن جزءًا أساسيًا لكل من يستخدم هذه الأدوية.

عند التفكير في استخدام GLP-1، يجب الانتباه إلى احتمال فقدان كتلة العضلات إلى جانب الدهون والحرص على اتباع نظام غذائي متنوع يغطي الاحتياجات اليومية من الفيتامينات والمعادن، مع الحرص على خيارات غذائية سهلة التحضير وتدعم الأداء البدني والصحة العامة، مع الاعتبار أن الاستمرار في فقدان الوزن دون رصد صحي قد يؤدي إلى عواقب صحية طويلة الأمد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على