ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي.. حظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026: حياتك المهنية مزدهرة

يواصل برج الجدي التحديد القاطع للأهداف ووضع خطط محكمة...

برج الدلو.. حظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026: لا تتسرع

برج الدلو (22 يناير - 19 فبراير) اقضِ المزيد من...

لا ألم في الظهر ولا كثرة في التبول.. 5 أعراض خفية للفشل الكلوي وكيف تحمي نفسك

يظهر الفشل الكلوي المزمن عادةً بعلامات خفية إلى جانب...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

نتائج الدراسة وتوقيت الوجبات الخفيفة تشير خبراء التغذية إلى أهمية...

عشر عادات بسيطة تقوّي دماغك وتجعله أكثر حدة هذا العام.

ابدأ بتعزيز صحة الدماغ إلى جانب الاهتمام بالتمارين الرياضية،...

علم الفلك بريء: الحقيقة الكاملة عن تنبؤات الأبراج

يحذر المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، من الخلط الشائع بين علم الفلك والتنجيم خاصة مع بداية كل عام ميلادي، حيث يتسابق البعض لنشر مقالات تتضمن توقعات عن أحداث مستقبلية في حياة الأفراد والمجتمعات، وتُنسب خطأً إلى علم الفلك ومروّجيها إلى «علماء فلك».

خرافات عن علم الفلك

ويوضح أن الحديث عن شؤون الناس من صحة ورزق وزواج وطلاق وموت، أو التنبؤ بالحروب وسقوط الدول وظهور الأوبئة، يندرج ضمن ادعاءات الغيب ويقع ضمن التنجيم، مؤكدًا أن من يروّج لهذه المحتويات ليس عالم فلك بل منجم، وهو تمييز أساسي يجب إدراكه وعدم الخلط بين المجالين.

وأشار إلى أن علم الفلك علمٌ تجريبي قائم على الرصد والتحليل والنظريات العلمية المدعومة بالأدلة والبراهين، ويهدف إلى فهم الكون وتطوره وتسخير المعرفة العلمية من أجل مستقبل أفضل للبشرية، على عكس التنجيم الذي لا يستند إلى أي أساس علمي قابل للاختبار.

ولفت إلى أن التنجيم كان تاريخيًا ممتزجًا بعلم الفلك حتى العصور الوسطى، لكن مع ظهور المنهج العلمي في العصر الحديث جرى استبعاده وتصنيفه ضمن العلوم الزائفة، إن عُدّ علمًا أصلًا.

وشدّد أبو زاهرة على أن التنبؤات اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية أو السنوية المتعلقة بشؤون الناس هي تنجيم وليست علم فلك، داعياً وسائل الإعلام إلى الالتزام بالأمانة المهنية واستخدام المصطلحات الصحيحة عند تناول هذا النوع من المحتوى ووصفه بحقيقته.

واختتم بالتأكيد على أن التمييز بين العلم والخرافة ضرورة لبناء وعي علمي يحمي المجتمع من التضليل ويعزز التفكير النقدي القائم على الدليل، وهو الأساس الحقيقي لأي نهضة معرفية، مستشهدًا بقوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) صدق الله العظيم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على