يعتبر الكبد مصنع الجسم الحيوي الذي ينقي الدم من السموم ويخزن الطاقة وينظم وظائف الجسم المختلفة، ومع زيادة العادات اليومية الضارة أصبح الحفاظ على صحة الكبد أمرًا ضروريًا للوقاية من أمراض الكبد الدهني والتليف الكبدي. إليك أبرز الطرق اليومية والمشروبات الطبيعية التي تساعد على تنقية الكبد.
عادات يومية تحمي الكبد
تجنب الإفراط في الكحول: الكحول من أبرز مسببات التهابات الكبد المزمنة وتليف الكبد.
اتباع نظام غذائي صحي: قلل من السكريات والدهون المشبعة، وزد الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
اشرب الماء بكثرة: الماء يحافظ على ترطيب الجسم ويعزز قدرة الكبد على التخلص من السموم.
مارس الرياضة بانتظام: النشاط البدني يقلل من الدهون الزائدة في الجسم ويحمي الكبد.
احرص على النوم الجيد والتقليل من التوتر: الإجهاد المزمن يؤثر على وظائف الكبد وتنظيم الهرمونات.
تجنب الإفراط في المسكنات والأدوية بدون استشارة الطبيب: بعض الأدوية والمكملات يمكن أن تسبب أضرارًا للكبد.
مشروبات طبيعية لتنقية الكبد
اشرب الماء الدافئ مع الليمون صباحًا لتعزيز وظائف الكبد والمساعدة في التخلص من السموم.
اشرب الشاي الأخضر: غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الكبد من التلف.
اشرب عصير البنجر: يساعد في تحسين تدفق الدم إلى الكبد وتقوية وظائفه.
جرّب مشروب الزنجبيل والنعناع: يقلل الالتهابات ويحسن الهضم، مما يدعم صحة الكبد.
اشرب شاي الروزماري أو شاي البابونج: له تأثير مهدئ ويساعد في تطهير الكبد بشكل طبيعي.
الأشخاص الأكثر عرضة لأمراض الكبد
يزداد الخطر عند الإفراط في شرب الكحول.
يزيد وجود الدهون الزائدة في الجسم، خاصة حول منطقة البطن، من خطر الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي.
يعرض ارتفاع سكر الدم الكبد للجهد ويزيد خطر الالتهابات الدهنية والتليف.
يتسبب تعاطي أدوية أو مكملات بدون إشراف طبي في تسمم الكبد في بعض الحالات.
يواجه المدخنون والعمال المعرضون للمواد الكيميائية مخاطر طويلة الأمد تؤثر على الكبد.
تزداد إصابات فيروسية بالكبد من خطر التليف وسرطان الكبد إذا لم يحصل المصابون على العلاج المناسب.
يزداد الخطر على الكبد عند هؤلاء الذين يعيشون بنمط حياة غير صحي.
ينصح الأطباء بالابتعاد عن العادات الضارة وإجراء فحوص وظائف الكبد كل ستة أشهر، خاصة لمن لديهم سمنة أو تاريخ عائلي لأمراض الكبد؛ فالوقاية أسهل من العلاج.



