تزداد مخاطر الكبد الدهني مع نمط الحياة السريع والأطعمة المصنعة والتوتر وقلة النشاط البدني، وغالبًا ما تُهمل صحة الكبد حتى يظهر المرض في فحص روتيني.
تشير مصادر صحية إلى أن خيارات الطعام اليومية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الكبد، فحتى أبسط الأطعمة يمكن أن تقدم دعمًا قويًا للكبد عندما تُستخدم ضمن نظام غذائي متوازن.
فوائد الفجل لصحة الكبد
يُوصَف الفجل بأنه “بطل الكبد” بفضل عدة أسباب، من بينها مساعدته على طرد السموم من الكبد مما يحافظ على كفاءته، وهو مفيد بشكل خاص لمن يعانون من إرهاق الكبد.
يحتوي الفجل على فيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تقاوم أضرار الجذور الحرة وتقلل الالتهاب الناتج عن الإجهاد التأكسدي، وهذا يجعل الفجل حاميًا للكبد مع مرور الوقت.
يساعد الفجل أيضًا في تحسين تدفق الصفراء وتحليل الدهون بشكل أكثر كفاءة، ما يدعم صحة الكبد الدهني.
تحتوي جذور الفجل على مركبات الجلوكوزينولات التي تهدئ الالتهاب وتساعد في مكافحة العوامل التي قد تفاقم مشاكل الكبد الدهني.
كيفية إضافة الفجل إلى النظام الغذائي
لتضمين الفجل في النظام الغذائي، جرب الماء المنقوع بالفجل في الصباح، ويمكن شرب عصير الفجل على معدة فارغة، كما يمكن إضافة الفجل النيئ إلى السلطات واستخدامه كجزء من الوجبات اليومية.
لا يُعد الفجل علاجًا سحريًا لمشكلات الكبد، فبالرغم من أن تناوله بانتظام قد يساعد في التخلص من السموم والسيطرة على الالتهابات وتحسين عملية التمثيل الغذائي للدهون، فإنه يعطي أفضل النتائج عند استخدامه ضمن نمط حياة صحي ومتوازن للحفاظ على صحة الكبد والصحة العامة.



