توفي الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، أكبر المعمرين، عن عمر يناهز 142 عامًا.
ووفق التقارير، يعد الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي شاهدًا حيًا على تاريخ هذه المنطقة، إذ عاصر مرحلة التوحيد بقيادة المؤسس، وتواصلت حياته ليشهد مسيرة الدولة عبر عهود ملوكها حتى العهد الراهن.
عُرف الشيخ ناصر بسيرته العطرة وحياته الحافلة، وتميّز بالشجاعة والقوة الجسدية، إضافة إلى دماثة الأخلاق والحكمة وسعيه الدائم لإصلاح ذات البين، فضلًا عما عُرف عنه من نبل وشهامة ووفاء، ما أكسبه محبة وتقدير كل من عرفه.



