التصميم والأداء
تعلن النسخة الثالثة من صاروخ Starship الأطول والأقوى في تاريخ المركبات الفضائية، مع تصميم جديد يعزز قدراتها على الحمولات الثقيلة والبعثات الطويلة.
يبلغ ارتفاعها 124 متراً وتملك قدرة دفع هائلة تسمح بنقل 100 طن من الحمولة إلى المريخ، بما في ذلك أسراب من روبوتات Tesla Optimus لتجهيز القاعدة الأولى.
التقنيات الأساسية والعمليات
تتيح تقنية إعادة التزود بالوقود في المدار Ship-to-Ship Propellant Transfer إمكانية وصول سفن الوقود الفضائية إلى مدار الأرض للالتحاق بمركبة Starship ونقل الوقود السائل، وهو الإجراء المفتاح لتمكين الرحلات الطويلة وتحقيق استدامة المهمات المريخية.
تعتمد المهمة الأولى في 2026 على نسخ مطورة من الروبوت Optimus كرواد فضاء أوائل، حيث تقوم هذه الروبوتات بتفريغ المعدات وبناء الألواح الشمسية واختبار أنظمة إنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي المريخي، مما يقلل المخاطر على الرواد الذين سيشاركون في 2029.
طورت سبيس إكس بلاطات حرارية جديدة تعتمد على مواد سيراميكية متقدمة تتحمل درجات حرارة دخول الغلاف الجوي للمريخ والأرض بشكل متكرر دون الحاجة لصيانة مكثفة، مما يسهم في تحقيق هدف “إعادة الاستخدام السريع” للصاروخ وتخفيض تكلفة الرحلات الفضائية بنسبة تصل إلى 90%.



