ذات صلة

اخبار متفرقة

خرائط جوجل تستقبل قائمة جديدة لكلا الإصدارين من أندرويد وiOS.. تعرف عليها

تفاعل حواري وتكامل Gemini أتيح لمستخدمي خرائط جوجل التحدث إلى...

الجلوس في وضع التربع على الأرض قد يحسّن صحتك مع التقدم في العمر

ينبه خبراء الصحة إلى أن الجلوس لفترات طويلة على...

بدون ألم في الظهر ولا كثرة التبول.. 5 أعراض خفية للفشل الكلوى وإزاى تحمى نفسك

علامات غير شائعة للفشل الكلوي يظهر الفشل الكلوي المزمن عادة...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك التوقيت من اليوم يؤدي إلى رفع الكوليسترول

دراسة حول توقيت الوجبات الخفيفة وأثرها الصحي تشير الدراسات إلى...

كيف تحمي ابنك من التنمر الناتج عن جهاز السكر؟

واجهت قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد تحديًا مزدوجًا عندما...

الذكاء الاصطناعي يذل الكبار.. كيف تحولت ذاكرة الوصول العشوائي إلى أزمة بقاء لشركات التقنية؟

تشهد الأسواق العالمية نقصًا حادًا في ذاكرة الوصول العشوائي DRAM، ويدفع ذلك عمالقة التكنولوجيا إلى حالة من اليأس، إذ أفادت تقارير بأن مسؤولي شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت يجوبون كوريا لتأمين إمدادات الرقاقات، وفي أوساط صناعة الرقائق يلقب هؤلاء المديرون بـ«متسولي DRAM» نظير الطلب المتزايد والمنافسة الشرسة.

لماذا يوجد نقص في الرقائق؟

تُسجل المنافسة المحمومة على أشباه الموصلات نموًا في الطلب بفعل انتشار الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد DRAM وذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) مجرد مكونات عادية، بل أصبحت أصولًا استراتيجية تتسابق شركات التكنولوجيا على اقتناصها لبناء مراكز البيانات وتدريب نماذج لغوية ضخمة وإطلاق منتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. بدون هذه الرقائق، حتى أحدث وحدات معالجة الرسومات وشرائح الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصًا لا يمكنها العمل بكفاءة على نطاق واسع، وهو ما يفسر ارتفاع الطلب وتراجع الإمدادات.

وتتعاظم هذه المشكلة مع محدودية مورّدي الرقاقات القادرين على تلبية الطلب العالمي، حيث يسيطر ثلاثة لاعبين رئيسيين على الإنتاج الكمي: سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس وميكرون. ومع تشغيل خطوط الإنتاج إلى طاقتها القصوى، يُشار إلى أن مخزون العام القادم قد ينفد تقريبًا، مما يترك المفاوضين في موقف ضعيف أمام أي زيادة في الأسعار.

وتشير مصادر قطاع أشباه الموصلات إلى أن الموردين يمتلكون قوة غير مسبوقة، مع تقارير تفيد بأن سامسونج وإس كيه هاينكس تسعى لرفع أسعار DRAM الخاصة بالخوادم بنحو 50 إلى 60%، بينما يواصل المشترون الكبار مثل جوجل ومايكروسوفت الشراء رغم الارتفاع، وهو ما يعكس سعي الشركات إلى «المبادرة بالشراء قبل أن ترتفع الأسعار أكثر».

من هم الموردون؟

يبرز عدد محدود من الشركات القادرة على تلبية الطلب العالمي، حيث تشغل سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس وميكرون خطوط إنتاج الرقاقات المتقدمة بكميات تكفي احتياج العملاء الكبار، وتُشاع أن مخزونات العام المقبل قد تكون شبه منعدمـة، وهو ما يترك متلقيين في وضع تفاوض هزيل.

وتشير تقارير الصناعة إلى أن مورّدي أشباه الموصلات يتمتعون بمركــز قوة غير مسبوق، مع تفاقم التنافس على DRAM للخوادم وتشديد الشركات على زيادة الأسعار، بينما يستمر بعض المشترين في التزود من الأسواق الآسيوية رغم تكاليفه المرتفعة.

ويُذكر أن الاعتماد على عدد محدود من الموردين يعيد تشكيل خطوط سير الإمداد داخل شركات التقنية الكبرى، مع أنباء عن ارتفاع أسعار ذاكرة DRAM للخوادم وتزايد الاستقطاب في آليات الشراء والتعاقدات طويلة الأجل أمام تقلبات السوق.

إجراءات وقرارات في وادي السيليكون

بلغ فائض التنافس على الرقاقات درجةً تدفع عمالقة التقنية إلى إحداث تغييرات في هياكل الشراء، فيُقال إن كبار مديري المشتريات يُعينون مباشرةً في آسيا، وبخاصة في كوريا وتايوان وسنغافورة، ليس فقط للتفاوض على الأسعار، بل لضمان كميات مضمونة تقي من فقدان الإمدادات في ظل سباق الذكاء الاصطناعي.

ولا تقتصر التداعيات على الأداء والميزانيات، إذ تشير تقارير سابقة إلى قيام شركات كبرى مثل جوجل بفصل بعض كبار مسؤولي توريد HBM في كوريا عقب فشلهم في إبرام عقود طويلة الأجل، وذلك مع استدلالهم على أن الاعتماد الكبير على مورد واحد يجعل سلاسل التوريد أكثر هشاشة أمام الطلب المتزايد وتجاوزات التوقعات.

كما أفادت تقارير بأن مسؤولي مايكروسوفت سافروا إلى كوريا للتفاوض مباشرة مع شركات أشباه الموصلات، غير أنهم واجهوا مقاومة من الموردين، حيث وُجد أن أحد التنفيذيين غادر اجتماعًا وهو في حالة إحباط، وهو ما يعكس مدى التحدي الذي تواجهه الشركات الكبرى في تلبية شروطها من الإمدادات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على