تشير المعتقدات الشعبية إلى أن الحظ يرتبط بلون العين أو بحجم الأنف، وتربط هذه الأفكار أحياناً وجود شامات في مناطق محددة بجوانب الحياة المالية والمهنية والنجاح العام.
الشامات ومواقعها وأثرها في الحظ وفق الثقافة الصينية
تشير الثقافة الصينية الشعبية إلى أن وجود شامات في أماكن محددة من الجسم يجلب الثروة والازدهار، فوجود شامة على اليد يوحي بثروة مدى الحياة واستقرار مالي، كما يربط ذلك بنجاح مهني يجلب دفعات مالية متواصلة. وتدل شامة على الأصابع عادة على وجود فرص مالية مستقبلية أو زيادة في الموارد بمرور الوقت. أما الشامة على الصدر فترمز إلى الرخاء وتوقع حظٍ سعيد غير متوقع، بينما الشامات بين الحاجبين قد تشير إلى تطور وظيفي وارتقاء في المناصب، فيما قد ترمز الشامة على الحاجب إلى حظٍ سعيد في الثروة وطول العمر. وتُعزى الشامة على الأذن عادةً إلى موهبة وذكاء وسرعة بديهة. هناك أيضاً اعتقاد بأن وجود شامات في أماكن أخرى من الوجه أو الجسم يحمل دلالات خاصة بالحظ والفرص المشهود لها في الثقافة الصينية القديمة.
مواقع الشامات وتفسيراتها
الشامة على اليد تعني ثروة مدى الحياة ونجاحاً مالياً مستقراً، في حين أن وجود شامة على الأصبع يرتبط باقتناص فرص مالية وازدهار قريب، وتعتبر الشامة على الصدر علامة للرخاء وتوقع حظٍ سعيد غير متوقع. أما الشامة بين الحاجبين فترمز إلى التطور المهني والترقية، وتدل الشامة على الحاجب على الحظ في الثروة وطول العمر. يُلاحظ أن وجود الشامة على الأذن يُقال إنه يمنح صاحبها موهبة وذكاء وسرعة بديهة، وهو ما يُعزِّز لديه قدرات اجتماعية ومهنية مميزة.
وأحياناً تُشار إلى أن ملامح الوجه تعكس الحظ في الحياة، فوجود الجبهة العريضة والمستديرة والناعمة يوحي بحظ سعيد وقوة ومسار حياة واضح. ويُعتقد أن الأنف المستقيم واللحمي والممتلئ، مثل “أنف الأسد”، يدل على الثروة، بينما يرمز الأنف الحاد أو الضعيف إلى حظ أقل. أما الذقن والفك الممتلئ أو المستدير وحتى الذقن المزدوج فيشير إلى الوفرة وطول العمر والحظ السعيد، بخلاف الذقن الحاد على شكل V. وتُعد العيون المشرقة والصافية مع حواجب محددة جيداً علامة على الصحة والحيوية والفرص. وللشفاه الممتلئة والرطبة والمحددة جيداً دلالات على تواصل جيد وحظ مالي، بينما غالباً ما تُرى الشامة الكبيرة واللحمية في الأذن كرمز للثروة والحظ السعيد.



