فهم خطر الذكاء الاصطناعي في التعليم
توضح الدراسات الحديثة أن أدوات توليد النصوص التلقائية وحلول الواجبات قد تغري الطلاب بالاعتماد عليها بدل التفكير النقدي وحل المشكلات بأنفسهم، ما يضعف فهمهم الدراسي ويقلل من مهارات البحث والتحليل لديهم.
دور الأسرة في التوعية والرقابة
تواصل الأسرة بشكل مستمر مع الأبناء لتوضيح مخاطر الاعتماد على هذه الأدوات وتأثيرها السلبي على مستواهم الدراسي.
حدد الأهل أوقات استخدام الأجهزة والهواتف والحواسيب ضمن جدول واضح لتقليل فرص الغش ومساعدة الطلاب على تنظيم أوقاتهم الدراسية.
راقب الأهل الأنشطة الرقمية للطالب وتتبّع التطبيقات والمواقع التي يستخدمها للحد من وصوله إلى أدوات الغش.
تعزيز مهارات التعلم الذاتي
شجع الطالب على حل الواجبات بطريقة منهجية مع تقديم الدعم عند الحاجة، مع استخدام أساليب تعليمية تفاعلية مثل الألعاب التعليمية والمشاريع العملية التي تقلل الرغبة في الغش.
دور المدرسة والمعلمين
اعتمدت المدرسة أساليب تقييم متنوعة كالمقابلات الشفوية والمشاريع الجماعية التي يصعب على أدوات الذكاء الاصطناعي تقديم حلول جاهزة لها، مع تعليم الطلاب كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للتعلم بدلاً من كبديل لحل الواجبات.



