ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس كل المكملات مفيدة.. أنواع تقلّل امتصاص المغنيسيوم داخل الجسم

يدخل المغنيسيوم في مئات التفاعلات الإنزيمية المرتبطة بوظائف العضلات...

كثرة التجشؤ: هل تعتبر علامة على الإصابة بالسرطان؟.. أعراض تحذيرية

أسباب التجشؤ المتكرر تظهر التجشؤات المتكررة عادة كعرض غير ضار...

أطعمة تعزز الشعور بالشبع في السحور: اختيارات صحية تساعدك على الصيام بلا جوع

ابدأ باختيار وجبة سحور متوازنة لتجنب الشعور بالجوع والعطش...

فوائد تناول الطماطم على السحور في رمضان: يعزز الترطيب والطاقة

لماذا تعد الطماطم مناسبة للسحور في رمضان؟ تعمل الطماطم كمصدر...

طرق لتجنب طرطشة الزيت في المطبخ بخطوات بسيطة

يتحول التفاعل بين الرطوبة والزيت الساخن إلى بخار سريع...

قبل عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد: 6 مخاطر تهدد طفلك بسبب الألعاب الإلكترونية

تعرض قناة DMC في العاشر من يناير مسلسلها الجديد “لعبة وقلبت بجد” الذي يعالج قضية تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال وتتصدر هذه المسألة النقاش العام.

قصة العمل وطاقمه

يشارك في العمل أحمد زاهر، عمر الشناوي، ريام كفارنة، دنيا المصري، منى أحمد زاهر، وحجاج عبد العظيم، وهو من كتابة محمد عبد العزيز وإخراج حاتم متولي في أولى تجاربه الإخراجية.

تدور أحداث المسلسل حول عائلة تواجه تحولات جذرية بسبب انغماس أطفالها في لعبة روبلوكس، وهو ما يعكس مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية التي أصبحت تهدد جيل اليوم.

تسلط هذه المعاينة الضوء على حقيقة أن الألعاب الرقمية، رغم كونها وسيلة ترفيه وتعلم أحيانًا، تحمل مخاطر نفسية وسلوكية وجسدية على الأطفال، بما في ذلك التأثير على المزاج والانتباه والنوم والعلاقات الاجتماعية، ما يستلزم وجود توجيه ورقابة من الأسرة.

أثر الألعاب على الصحة النفسية والسلوكية

تزيد الألعاب التفاعلية والعنيفة احتمال سلوك عدواني لدى الأطفال، مع وجود صراعات وعنف افتراضي في سيناريوهاتها، ما قد يؤثر مع الوقت في تعاطفهم ويقلل قدرتهم على ضبط الانفعالات في المواقف الواقعية.

يقلل الإفراط في استخدامها من التفاعل المباشر مع الآخرين، فيواجه الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول أمام الشاشات صعوبات في بناء علاقات حقيقية وفهم قواعد السلوك الاجتماعي، مما يعزز العزلة والتصرفات السلبية عبر الإنترنت.

قد يؤدي الإفراط في اللعب إلى إدمان يثير القلق والاكتئاب، ويؤثر على الأداء الأكاديمي وتراجع المسؤوليات اليومية؛ وتتطلب الوقاية دعم الأسرة وتوجيه المختصين لبناء عادات لعب متوازنة.

يعاني الأطفال من اضطرابات النوم وتغير المزاج نتيجة اللعب في ساعات متأخرة، ما ينعكس على التركيز والتوتر؛ لذا يوصى بتحديد أوقات لعب صارمة وتوفير بيئة نوم صحية بعيدًا عن الشاشات.

تقلل الألعاب سريعة الإيقاع من قدرة الأطفال على الصبر والتحكم في الاندفاع، ما يؤثر على التركيز في المدرسة والمهام اليومية ويزيد احتمال صعوبات الانتباه.

قد يتعرض الأطفال للتنمر الإلكتروني عبر الألعاب عبر الإنترنت، من رسائل جارحة ومضايقات جماعية، وتؤثر هذه التجارب في صحتهم النفسية وتؤدي إلى العزلة الاجتماعية؛ لذا يجب توعية الأطفال حول التعامل مع التنمر الرقمي والإبلاغ عنه لحمايتهم من الأذى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على